اسرائيل تعرض اطلاق الف اسير وفتح المعابر مقابل شاليت

تاريخ النشر: 26 يناير 2009 - 05:11 GMT

كشف عضو حركة فتح الى محادثات القاهرة ايمن طه في تصريحات نشرت الاثنين ان اسرائيل عرضت اعاد فتح معابر قطاع غزة واطلاق سراح الف اسير فلسطيني مقابل ان تعيد الحركة اليها جنديها الاسير جلعاد شاليت.

وكان طه يتحدث الى صحيفة "الاهرام" بعد لقاء مع مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان.

وكان مسؤول اسرائيلي اعلن الاحد ان اسرائيل تدرس ربط اعادة فتح معابر القطاع بالمفاوضات الجارية حاليا بوساطة مصرية من اجل اطلاق سراح الجندي شاليت.

وكان طه اعلن الاحد ان حماس رفضت عرضا من اسرائيل بالتوصل الى اتفاق تهدئة مدته عام ونصف العام. وقال ان العرض قدمته اسرائيل عبر الوسطاء المصريين.

وقالت صحيفة "الشرق الاوسط" الاثنين نقلا عن مسؤولين اسرائيليين لم تكشف هويتهم ان مصر تضغط على حماس من اجل تخفيف شروطها في اطار المفاوضات الرامية الى التوصل لاتفاق التهدئة قبل الانتخابات الاسرائيلية المقبلة والتي تتوقع القاهرة ان يفوز فيها زعيم المعارضة وحزب ليكود اليميني بنيامين نتانياهو.

وقالت الصحيفة ان المسؤولين المصريين يعتقدون ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يريد انهاء فترة ولايته بالتوصل الى اتفاق كبير يتضمن اطلاق سراح شاليت في حين ان نتانياهو سيتبنى نهجا اكثر تصلبا حيال محادثات التهدئة.

وهكذا، وفقا لهؤلاء المسؤولين، فان مصر ترى في الاسابيع القليلة المتبقية لاولمرت في السلطة فرصة لا ينبغي على حماس ان تفوتها.

وكان القيادي في حماس مشير المصري قال الاحد ان الحركة مستعدة للتوصل الى اتفاق تهدئة لمدة عام في حال فامت اسرائيل بفتح المعابر.

واضاف ان الحركة اوضحت للوسطاء المصريين انها لن تقبل بتهدئة لمدة عام ونصف العام او تهدئة دائمة.

وقال المصري ان "حماس اقترحت تهدئة لمدة عام يتم تقييمها عند انتهائها" مضيفا "نحن نتحدث عن تهدئة مؤقتة تكون مشروطة باعادة فتح كل المعابر بما فيها معبر رفح ورفع الحصار".

وبحسب المصري فان تهدئة دائمة "تتعارض مع حق حماس في مواصلة المقاومة ما دام الاحتلال موجودا".

وعلى اية حال فان المصري اكد ان محادثات التهدئة لا علاقة لها بالمفاوضات بشأن تبادل الاسرى.

وقال "الجندي الاسرائيلي غير مرتبط باي حال بمسألة التهدئة او المعابر الحدودية. مسألة الجندي مرتبطة بتبادل الاسرى. ولا يحلم احد ان يرى شاليت عائلته اذا لم تفتح المعابر".

ووفقا لما نقلته صحيفة الشرق الاوسط عن مصادر فلسطينية، فقد تم احراز تقدم كبير باتجاه ابرام صفقة تبادل الاسرى، والتي قد ترى النور في حال غيرت اسرائيل من موقفها الرافض لاطلاق اسرى ايديهم "ملطخة بالدماء" كناية عن تورطهم في عمليات قتل فيها اسرائيليون.