احيا المسيحيون في الأراضي الفلسطينية والشرق الأوسط ليلة عيد الميلاد بدءا من مهد يسوع المسيح بيت لحم (في الضفة الغربية) حيث يسود توتر بسبب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل في السادس من كانون الأول/ديسمبر.
وأدى القرار الأحادي الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب إلى مظاهرات شبه يومية في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك في بيت لحم المحتلة حيث يفترض أن يشارك المؤمنون بقداس منتصف الليل في كنيسة المهد.
وبحسب رئيس الأساقفة بيير باتيستا بيزابالا، أحد أهم رجال الدين الروم الكاثوليك في الشرق الأوسط، فإن قرار ترامب "أدى إلى توتر حول القدس وشغل الناس عن عيد الميلاد".
وكان الزوار الأجانب الذي يكون عددهم كبيرا في عيد الميلاد عندما يسمح الوضع الأمني بذلك، نادرين في الأيام الأخيرة في بيت لحم. وقال بيزابالا إن عشرات المجموعات ألغت رحلاتها منذ السادس من كانون الأول/ديسمبر.
من جهته، قال ناطق باسم الشرطة الإسرائيلية إن وحدات إضافية ستنشر في القدس ونقاط العبور إلى بيت لحم بزعم تسهيل تحركات ووصل "آلاف السياح والزوار".
وقد اعتقلت إسرائيل 30 فلسطينيا في الضفة الغربية خلال ساعات الليلة الماضية (الأحد/الإثنين).
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان اليوم الإثنين، إنه اعتقل الفلسطينيين بزعم "الضلوع بنشاطات إرهابية شعبية".
وأشار إلى أن 8 من المعتقلين من قرية قصره في شمالي الضفة الغربية.
وأضاف" تمت إحالة المعتقلين للتحقيق من قبل قوات الأمن".
ويبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 6400 معتقل، منهم 62 سيدة ، بينهن 10 قاصرات، ونحو 300 طفل ونحو 450 معتقلا إداريا بدون محاكمة و12 نائبا في المجلس التشريعي (البرلمان) ، بحسب بيانات فلسطينية رسمية.
وينفذ الجيش الإسرائيلي حملات اعتقال ليلية في الضفة الغربية.