اسرائيل تعتزم ضم مساحة واسعة من المياه الاقليمية اللبنانية

تاريخ النشر: 20 مارس 2017 - 05:00 GMT
اسرائيل تعتزم ضم مساحة واسعة من المياه الاقليمية اللبنانية
اسرائيل تعتزم ضم مساحة واسعة من المياه الاقليمية اللبنانية

قالت وسائل اعلام اسرائيلية الاثنين، ان الدولة العبرية تعتزم ضم منطقة بحرية واسعة تقع ضمن المياه الاقليمية اللبنانية، بهدف تسهيل عمليات استخراج موارد طبيعية منها كالنفط والغاز.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتز، ووزير البيئة زئيف إلكين، سيطرحان على جدول أعمال الحكومة والكنيست اقتراحاً للمصادقة على ترسيم الحدود البحرية – الاقتصادية على أن يشمل “منطقة يوجد خلاف حولها مع لبنان”.

وفي إطار ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، التي بلورها شتاينيتز وإلكين تقرر أن تتنازل وزارة البيئة الإسرائيلية لوزارة الطاقة على صلاحيات المراقبة في هذه المنطقة البحرية، ما يؤكد أن أطماع إسرائيل تتركز على الموارد الطبيعية.

وأوضحت الصحيفة أنه يفترض بقانون المناطق البحرية أن يفرض سيادة وقوانين إسرائيل لغرض التنقيب عن موارد طبيعية واستخراجها، علما أن القانون الدولي ينص على تقاسم المناطق بين الدول المشاطئة للحوض البحري نفسه بالاتفاق وبالاستناد إلى نقطة وسطية بين الدولتين.

ويوجد خلاف قديم بين لبنان وإسرائيل حول الخط الحدودي البحري والسيادة على مثلث بحري بمساحة 800 كيلومتر مربع تقريبا، ويؤكد لبنان أنه يمتلك حق التنقيب عن موارد طبيعية فيه.
وتزعم إسرائيل أن لبنان خرقت الستاتيكو، أي الوضع القائم، بنشرها عطاء للتنقيب عن موارد طبيعية في المنطقة التي تسعى إسرائيل إلى ضمها إليها.

وفي إطار ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، التي بلورها شطاينيتس وإلكين تقرر أن تتنازل وزارة حماية البيئة الإسرائيلية لوزارة الطاقة على صلاحيات المراقبة في هذه المنطقة البحرية، ما يؤكد أن أطماع إسرائيل تتركز على الموارد الطبيعية.

ويأتي ذلك في موازاة تهديدات وجهها أمس رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، إلى لبنان خلال مراسم استبدال قائد الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي، وقال إن الجيش الإسرائيلي لن يتردد في ضرب المؤسسات الحكومية اللبنانية وليس فقط أهدافا لحزب الله في حال نشوب حرب في المستقبل.

وتذرع آيزنكوت بتصريحات أطلقها الرئيس اللبناني، ميشيل عون، مؤخرا، حول رفضه نزع سلاح الله وأن الحزب جزء من منظومة الدفاع عن لبنان، وقال إن 'التصريحات التي تتعالى في بيروت مؤخرا توضح أن العنوان سيكون واضحا في حرب مستقبلية: دولة لبنان والمنظمات الفاعلة بإذتها وبموافقتها'.