اعلنت مصادر اسرائيلية ان اسرائيل ستطلق سراح اسرى اردنيين موجودين في سجونها قبل زيارة وزير الخارجية سلفان شالوم الى الاردن نهاية الشهر الجاري.
ونقلت صحيفة "هارتس" اليوم الاحد عن مصادر في القدس قولها ان اسرائيل تدرس اطلاق سارح اثنين او ثلاثة من الاسرى الذين بقيت على مدة محكوميتهم سنتان ونصف السنة.
وطلب الاردن اطلاق سراح 14 اسيرا اردنيا، تعتبر اسرائيل بان بعضهم "تلطخت ايديهم بالدماء" في اشارة الى قتلهم اسرائيليين. وهؤلاء اعتقلوا قبل معاهدة السلام التي وقعها الاردن مع اسرائيل في 1994.
وقالت مصادر الصحيفة ان سبب تردد اسرائيل في اطلاق الاسرى الاردنيين يعود الى عدم رغبتها في خلق سابقة بخرق المعايير التي حددتها لعمليات اطلاق الاسرى الفلسطينيين.
واعلن مسؤول اسرائيلي كبير السبت ان اسرائيل قد تسلم الاردن الاردنيين المعتقلين في سجونها بعد ان طالب وزير خارجية الاردن هاني الملقي بالإفراج عنهم .
وقال الملقي في اول زيارة يقوم بها مسؤول اردني رفيع لإسرائيل منذ عام 2001 ان الافراج عن الاسرى الاردنيين يمثل مطلبا اساسيا وفقا لمعاهدة السلام التي وقعها الاردن مع اسرائيل.
واضاف الملقي في مؤتمر صحفي مشترك في تل ابيب مع وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم انه يعتقد ان هذا الامر يجب الا يكون مسؤولا عن تعطيل العلاقات بين الجانبين .
وقال انه في نفس الوقت على الاسرائيليين ان يدركوا ان مسألة المعتقلين مهمة للاردن وهو يريد ان يتم الافراج عنهم الشهر المقبل او خلال الشهر الحالي.
وقال مسؤول اسرائيلي بأنه قد يتم الافراج عن الاردنيين ولكن اسرائيل ستحاول تسليمهم ووضعهم رهن الاعتقال الاردني لانهم مدانون من قبل اسرائيل بالتورط في هجمات.
وتحرك الاردن لتجديد علاقته مع اسرائيل وأعاد سفيره الى تل ابيب في اعقاب قمة سلام عقدت في الثامن من شباط/فبراير الماضي في مصر.
وقال الملقي ان الاردن سيزيد من مشاركته في الوساطة في النزاع الاسرائيلي الفلسطيني ويستضيف اجتماعات في الاسابيع المقبلة مع شالوم ومسؤولين فلسطينيين.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)