اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي على جنازة الطفل الفلسطيني ريان سليمان (7 أعوام)، الذي ارتقى أمس بعد مطاردته من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى توقف قلبه من الخوف، ببلدة تقوع في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.
واسفر الاعتداء الاسرائيلي عن اندلاع مواجهات في المكان حيث أشعل المشيعون الغاضبون الإطارات المطاطية وحطمون كاميرات كان قد نصبهتها سلطات الاحتلال.
#شاهد| جانب من وداع الطفل الشهيد ريان سليمان pic.twitter.com/pIylaTJXua
— قناة عودة الفضائية (@Awdah_TV) September 30, 2022
وكان الأطباء قد أعلنوا استشهاده بسكتة قلبية ناتجة عن الخوف بعد ملاحقته من قبل جنود الاحتلال في البلدة.
وقالت تقارير ان المشاركين حملة جثمان الطفل الملفوف بالعلم الفلسطيني على الأكتاف، وجابوا به شوارع تقوع مرددين الهتافات الغاضبة والمنددة بهذه الجريمة التي ارتكبها جنود الاحتلال بحق الطفل ريان.
#صورة_ملف_شخصي_جديدة pic.twitter.com/Y7f6FXpWg1
— حسين زين الدين (@sheikhhusseinzd) September 30, 2022
راح ريان.. يما يا حبيبي ما تغداش.. ? pic.twitter.com/CaneUO7LpY
— Roudayna (@R_AlMoussaoui) September 29, 2022
قال وزير التنمية الاجتماعية الفلسطينية أحمد مجدلاني، اليوم الجمعة، "إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تصر على المضي بذات السياسة من عمليات القتل المتعمد للأطفال الفلسطينيين، والإعدامات الميدانية المتكررة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، بما يتناقض مع الشرعية والقوانين الدولية الإنسانية".