اسرائيل تعتبر التسلح الايراني خطر وتدعو لتطبيق عقوبات دولية عليها

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حاولت اسرائيل التحريض على برنامج التسلح الايراني واعتبرته خطرا على العالم فيما اثنت على موقف اوروبا المتشدد من هذا البرنامج. 

وقال سيلفان شالوم وزير الخارجية الاسرائيلي للصحفيين في الامم المتحدة "نعرف ان الاوروبيين يحاولون الان ان يدخلوا في حوار مع الايرانيين. ولكننا نعرف ان الايرانيين لن يتخلوا عن خططهم لتطوير اسلحة نووية. انهم فقط يحاولون اخفاء ذلك." 

وقال ان الدول الاوروبية بدأت تفيق لحقيقة ان ايران تطور اسلحة يمكنها ضرب باريس وبرلين ولندن فضلا عن اسرائيل. 

وتؤكد ايران ان برنامجها النووي الذي اخفت جوانب منه على مدى سنوات عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية مخصص للاغراض السلمية. 

وتحدت ايران قرارا لمجلس الوكالة يوم الثلاثاء بالاعلان عن انها بدأت في تحويل كمية كبيرة من اليورانيوم الخام لاعداده للتخصيب وهي عملية يمكن استخدامها لتطوير قنابل نووية. 

وراوغ شالوم الذي يفترض ان بلاده هي صاحبة الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط في الاجابة على اسئلة حول ما اذا كانت اسرائيل قد تحاول توجيه ضربة عسكرية الى المنشات النووية الايرانية كما فعلت مع العراق في عام 1981. 

وقالت مصادر امنية في القدس يوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة تخطط لبيع 500 قنبلة من النوع الذي يخترق التحصينات تحت الارض الى اسرائيل. ويمكن ان يكون هذا النوع من القنابل فعالا ضد المنشات المقامة تحت الارض في ايران. 

واتهم شالوم طهران باستخدام الدبلوماسية كغطاء مع المضي قدما في برنامج التسليح. 

وقال "انهم يحاولون اضاعة الوقت..وحان الوقت لتحريك القضية الايرانية الى مجلس الامن من اجل وضع نهاية لهذا الكابوس." 

واضاف الوزير الاسرائيلي "اننا نبذل كل ما في وسعنا من اجل اقناع اعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ القرار السليم وتحريكها الى مجلس الامن من اجل فرض عقوبات على ايران مالم تلتزم." 

وقد أثني شالوم على الموقف الأوروبي تجاه المسألة النووية الإيرانية وقال إن الأوروبيين باتوا اكثر عزما في مواجهة الجهود الإيرانية لتطوير أسلحة نووية، إذ أدركوا انه بات من الممكن استهداهم.  

وصرح شالوم "إن العالم اعتقد لسنوات طويلة بان التهديد الإيراني يقتصر على إسرائيل.. لكن الأوروبيين تنبهوا بان إيران تقوم بتطوير صواريخ باستطاعتها الوصول إلى باريس ولندن وبرلين وجنوب روسيا".  

أكد شالوم بان "الأوروبيين يحاولون مواصلة الحوار مع إيران لكننا نعلم بان الإيرانيين لن يتخلوا أبدا عن خططهم لتطوير أسلحة نووية. انهم فقط يحاولون إخفاءها"مضيفا "نحن نتشارك في هذه المعلومات مع الأميركيين وأجهزة استخبارات أوروبية أخري وذلك لأن الأوربيين يحاولون أن يكسبوا الوقت، لكن آن الأوان لرفع القضية الإيرانية أمام مجلس الأمن لوضع حد لهذا الكابوس".  

واعتبر حسن روحاني المسؤول الإيراني عن الملف النووي، الأحد بان الأوروبيين انتهكوا اتفاقية طهران التي وقعوها مع الجمهورية الإسلامية في نهاية 2003 حول الموضوع النووي الإيراني.  

وكانت إيران قد التزمت في 2003 أمام وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا بوقف نشاطاتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم والموافقة على عمليات تفتيش غير مشروطة يقوم بها مفتشون في منشآتها النووية 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)