طالبت اسرائيل سوريا بسحب كامل لقواتها من لبنان طبقا لقرار مجلس الامن رقم 1559.
وقال مسؤول اسرائيلي كبير السبت "على سوريا ان تضع حدا نهائيا لاحتلالها للبنان وعلى كل القوات السورية ان تغادر هذا البلد الذي احتلته منذ نحو ثلاثين عاما طبقا لقرار مجلس الامن رقم 1559".
واضاف "هذا الشرط كان على الدوام يعكس سياستنا لان وجود السوريين في لبنان خاصة عبر اجهزة استخباراتهم هو عامل دائم لزعزعة الاستقرار في المنطقة".
وتابع قائلا "عندما تغادر القوات السورية لبنان سيكون بامكان قوات الامن في هذا البلد بعد ان يستعيد سيادته الانتشار على طول حدودنا الشمالية".
واضاف "لقد حدث شيء مهم في لبنان: ان السنة والدروز والمسيحيين الذين تقاتلوا طوال عشرين عاما توحدوا لتشكيل معارضة تطالب برحيل السوريين والتشديد على استقلال لبنان".
وتابع "في حال اقيم نظام ديموقراطي ومستقر في بيروت سيكون بالامكان كثيرا التفكير في ان تكون بين لبنان واسرائيل علاقات طبيعية".
واعتبر انه "لا يوجد بين البلدين نزاع على الارض ولا حول موارد المياه" رغم الخلاف بين البلدين عام 2002 حول استخدام نهر الوزاني الذي ينبع من لبنان ويتابع باتجاه اسرائيل.
وقال "لقد اردنا على الدوام توقيع معاهدة سلام مع لبنان وقد افشلت سوريا كل محاولاتنا".
وانسحب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان في ايار/مايو 2000 بعد احتلال استمر 22 عاما وتمركز وراء الخط الازرق الذي حددته الامم المتحدة ليقوم بمثابة حدود بين البلدين.
وتطالب السلطات اللبنانية باستعادة مزارع شبعا التي تقع وراء الخط الازرق لجهة اسرائيل الا ان الامم المتحدة تعتبر ان هذه الاراضي قد احتلتها اسرائيل في حزيران/يونيو 1967 ومستقبلها مرتبط بالتالي بقرار مجلس الامن 242.