بدات اسرائيل حملة دبلوماسية واسعة في اوروبا لحمل دول هذه القارة على عدم ادانة الجدار العنصري الذي تبنيه ويبتلع آلاف الهكتارات من اراضي الفلسطينيين ويحرمهم من اقامة دولتهم
وأعرب وزير خارجية إسرائيل سيلفان شالوم عن أمله في ألا تؤيد الدول الأوروبية قرارا دوليا جديدا بشأن الجدار الأمني. ويذكر أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيناقش الموضوع في الشهر المقبل. وكانت الدول الأوروبية قد وافقت في العشرين من الشهر الماضي على قرار للجمعية العامة يؤيد الحكم الذي أصدرته محكمة العدل الدولية بشأن عدم شرعية الجدار.
وقال شالوم انه من المهم لإسرائيل تجنب تصويت اوروبى جديد في ايلول/ سبتمبر ضد جدار الفصل ويدين المجتمع الدولي مساره.
وأضاف شالوم الذي يقوم بجولة قصيرة في فرنسا وايطاليا في المرة السابقة أكدوا لنا أن الدول الأوروبية ستمتنع عن التصويت لكنها في النهاية دعمت القرار.
وأوضح أن محادثاته مع نظيريه الفرنسي والايطالى والمحادثات التي سيجريها مع وزير الخارجية الالمانى الأسبوع المقبل في إسرائيل تهدف إلى إقناع أوروبا بعدم التصويت لمصلحة القرار.
وتتوقع إسرائيل تصويتا جديدا في ايلول/ سبتمبر وإمكانية إحالة الملف إلى مجلس الأمن حيث تعتمد على فيتو اميركي
في الغضون نفى وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث وجود ترتيب لعقد لقاء بينه ونظيره الإسرائيلي سيلفيان شالوم غداً الخميس في ايطاليا.
وكانت مصادر صحفية إسرائيلية تحدثت أمس عن أن لقاءا سيعقد غدا بين شعث وشالوم على هامش مؤتمر عالمي في ايطاليا غداً.
وقال الوزير الفلسطيني في تصريحات للإذاعة الفلسطينية "انه لا يوجد ترتيب للقاء ولن اذهب إلى ايطاليا من اجل اللقاء بشالوم وإنما لإلقاء محاضرة في مؤتمر عالمي سيشارك فيه أيضاً شالوم".
وأضاف "أن الموعد الوحيد الثابت هو لقاء مع وزير خارجية ايطاليا أما ما يتعلق بشالوم فقد أصادفه على هامش المؤتمر ولكن ليس هناك تاريخ محدد للقاء
--(البوابة)—(مصادر متعددة)