حولت محكمة عسكرية اسرائيلية الاثنين وزير التربية والتعليم ناصر الدين الشاعر اضافة الى وزير بلا حقيبة ونائب من حركة حماس الى الاعتقال الاداري، لمدة ستة اشهر على ما افاد محاموهم.
وهذه المرة الاولى التي يتم فيها تحويل وزير الى الاعتقال الاداري.
وكانت اسرائيل اعتقلت الشاعر والوزير بلا حقيبة وصفي قبها والنائب والوزير السابق عبد الرحمن زيدان قبل حوالي اسبوعين في الضفة الغربية.
وقررت محكمة عسكرية اسرائيلية مقرها سجن جلمة قرب حيفا في شمال اسرائيل وضع المسؤولين الثلاثة رهن الاعتقال الاداري.
وقالت رئيسة لجنة الاسرى في المجلس التشريعي الفلسطيني خالدة جرار "ان ما قامت به اسرائيل اليوم هو مؤشر على نيتها تحويل كافة النواب والوزراء الى الاعتقال الاداري، لان الاعتقال الاداري تمارسه اسرائيل وفق قانون الطوارىء ولا يخضع لنظم محكمة".
وتعتقل اسرائيل اضافة الى الشاعر وقبها وزيدان، 41 نائبا غالبيتهم العظمى من حركة حماس.
ودانت الحكومة الفلسطينية تحويل الشاعر وقبها وزيدان الى الاعتقال الاداري، وقال الناطق باسمها مصطفى البرغوثي ان "هذه الخطوة هي تصعيد خطير ضد الحكومة الفلسطينية".
ووصف البرغوثي الاجراء الاسرائيلي بانه "استخدام ارعن لقوانين الطوارئ التي كانت سائدة ابان الانتداب البريطاني وقد عفى عليها الزمن" مذكرا بوجود مئات من الاسرى الفلسطينيين قيد الاعتقال الاداري.
وطالب البرغوثي المجتمع الدولي "بفرض عقوبات على اسرائيل لوقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني".