اسرائيل تضاعف البناء الاستيطاني وتغلق المعابر بعد هجوم صاروخي

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2008 - 07:58 GMT
قال مسؤل اسرائيلي إن اسرائيل أغلقت معابرها الحدودية مع قطاع غزة يوم الثلاثاء بعد اطلاق صاروخين عليها يوم الاثنين.

وقال المسؤول إن وزير الدفاع ايهود باراك "أصدر أمرا باغلاق المعابر مع غزة" دون أن يشير إلى مدة الاغلاق.

وذكر الجيش الاسرائيلي أن صاروخين أطلقا من غزة على اسرائيل يوم الاثنين دون أن يتسببا في أضرار مادية أو بشرية. ويجيء هذا الاغلاق في وقت تزور فيه وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس المنطقة لدفع الجهود الرامية للتوصل لاتفاق سلام فلسطيني اسرائيلي خلال الاشهر القادمة. وهدأت وتيرة العنف إلى حد كبير منذ التوصل لاتفاق تهدئة بين الجانبين في يونيو حزيران لكن الصواريخ مازالت تسقط على اسرائيل من آن لاخر. وترد اسرائيل عادة باغلاق المعابر في اليوم التالي. ويقول الفلسطينيون إن اغلاق الحدود بمثابة عقاب جماعي للسكان.

في الغضون قالت حركة السلام الآن الاسرائيلية يوم الثلاثاء ان اسرائيل ضاعفت البناء في المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية المحتلة هذا العام في انتهاك لخطة سلام تدعمها الولايات المتحدة. وقصدت الحركة التي تعارض الاستيطان الاسرائيلي على أراض احتلت في حرب عام 1967 نشر نتائجها بالتزامن مع زيارة لوزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس التي تسعى الى التوصل لاتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني صعب المنال. وقالت السلام الآن نقلا عن معلومات من مكتب الاحصاء المركزي الاسرائيلي ان البناء بدأ في أكثر من 1000 بناية في الضفة الغربية المحتلة منذ يناير كانون الثاني وهو ما يعادل تقريبا ضعف عدد المباني التي تم البدء في انشائها في الفترة نفسها من عام 2007. وأضافت أن عدد المناقصات التي نشرت بشأن عمليات بناء مستقبلية في المستوطنات ارتفع في الشهور الستة الاولى من العام بنسبة 550 بالمئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي ليصل الى 417 وحدة سكنية. وتابعت أنه اضافة الى ذلك هناك 125 موقعا جديدا بما في ذلك منازل متنقلة بنيت او وضعت في مواقع استيطانية تقول الحكومة الاسرائيلية انها لم تصرح بها قط. وقالت الحركة في تقرير جاء في ثماني صفحات ان أكثر من نصف عمليات البناء الحالية تتم في مناطق خارج الكتل الاستيطانية التي تقول اسرائيل انها تنوي الاحتفاظ بها في اي اتفاق سلام مع الفلسطينيين. ويقول الفلسطينيون ان البناء الاستيطاني يحرمهم من أراض يريدون اقامة دولتهم المتصلة عليها. وتدعو خطة "خارطة الطريق" للسلام التي تدعمها الولايات المتحدة اسرائيل الى وقف جميع الانشطة الاستيطانية في الضفة الغربية كما تدعو الفلسطينيين الى كبح النشطاء. وقالت حركة السلام الآن ان البناء الاستيطاني يقوض مفاوضات السلام من خلال "خلق وقائع على الارض ربما تمنع احتمال التوصل الى اتفاق".