طلب الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، التدخل لاستعادة جثماني الجنديين الإسرائيليين آرون شاؤول وهدار غولدن الموجودين لدى حركة حماس في قطاع غزة.
وقالت وكالة الأناضول للأنباء الرسمية الاثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني إن أردوغان استفسر، بحسب بيان للحكومة الإسرائيلية، عن مشروع القرار الذي يحظر الأذان عبر مكبرات الصوت، وأن ريفلين رد بالتأكيد على أن بلاده "تكفل وستكفل باهتمام حماية حرية التعبير والمعتقد لممثلي جميع الأديان، بما في ذلك المسلمون والمسيحيون واليهود".
وعلاوة على ذلك لفت الرئيس التركي اهتمام نظيره الإسرائيلي إلى قرار السلطات التركية والإسرائيلية تعيين سفيرين في تل أبيب وأنقرة، مضيفا أن "تطبيع العلاقات التركية الإسرائيلية هامة جدا لكل المنطقة"، معربا عن الأمل في نجاح مفاوضات وزيري الطاقة في البلدين في تنفيذ مشاريع الغاز.
على صعيد آخر تحدث الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، الأحد، مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، ليشكره على مساعدة بلاده في إخماد الحرائق التي اندلعت في إسرائيل لمدة 5 أيام.
ونقل موقع "إسرائيل ناشيونال نيوز" قول ريفلين لأردوغان إنه التقى برجال الإطفاء الأتراك وشكرهم على "العمل الرائع الذي قاموا به".
وأضاف "أريد أن أشكركم من أعماق قلوبنا لمساعدتكم لنا عندما كنا في الحاجة للمساعدة في مكافحة الحرائق".
من جهته، شكر أردوغان الرئيس الإسرائيلي على كلماته، وقال "بمجرد أن علمت بخبر النيران التي تلتهم المحميات الطبيعية والغابات الإسرائيلية، قررت إرسال الدعم والمساعدة".
وتابع أن العلاقات بين تركيا وإسرائيل كانت في عملية التجديد وأن السفير التركي سيبدأ خدمته قريبا، مشيرا إلى أن تطبيع العلاقات بين البلدين يشكل "أهمية قصوى بالنسبة للمنطقة كلها".
وساهمت تركيا في إطفاء النيران من خلال إرسال طائرات خاصة بمكافحة الحرائق، بمساعدة رجال إطفاء فلسطينيين وفرق طوارئ من اليونان وقبرص وكرواتيا وإيطاليا وروسيا وأميركا.
وكانت مدينة حيفا الأكثر تضررا من الحرائق، حيث دمرت فيها أكثر من 527 منزلا، وفقا لإحصاء أجرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن بعض الحرائق أشعلت عمدا، وهو أمر وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعبارة "إرهاب الحرق المتعمد"، وذكر أن "المسؤولين عنه هم عناصر يكنون عداءًا كبيرا لإسرائيل."
وكان جهاز الإطفاء الإسرائيلي أعلن، الأحد، أنه نجح في إخماد الحرائق المستعرة في البلاد ومستوطنات الضفة الغربية المحتلة، التي أجبرت عشرات آلاف السكان على مغادرة منازلهم وأدت إلى توقيف العشرات.