وجاء أنه سيتم السماح لهؤلاء اللاجئين منذ عام النكبة 1948 والذين تعود جذورهم إلى القرى التي كانت في محيط مدينة حيفا.حيث ستعمل الهيئات الإسرائيلية ذات الصلة على استكمال إجراءات دخولهم إلى الضفة، بالتنسيق مع عناصر الأمن الإسرائيلي ووزارة الخارجية.
ونقل عن وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه بموجب تعليمات وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، فقد تم التوضيح لجميع الجهات ذات الصلة، بما في ذلك هيئة الأمم المتحدة، أن إسرائيل لا ترى في إدخال 41 لاجئاً إلى الضفة كسابقة لعودة اللاجئين إلى الضفة، وبالطبع ليس لإسرائيل.
وفي الاتصالات التي جرت مع هيئة الأمم المتحدة تم الاتفاق على أن اللاجئين الفلسطينيين القادمين من العراق والذين سيتم إدخالهم إلى الضفة لا يحصلون على "مكانة لاجئ"، وإنما سيتم تسجيلهم كمواطنين عاديين في السلطة.
تجدر الإشارة إلى أنه قبل سنتين كان قد توجه ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في إسرائيل، ميخائيل بابلي، إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية بطلب السماح بدخول اللاجئين إلى مناطق السلطة، إلا أنه تم رفض الطلب لأسباب أمنية وسياسية.
وقالت المصادر ان رياض المالكي وزير الإعلام في حكومة سلام فياض طرح مشكلة اللاجئين في معسكر يقع على حدود العراق مع سورية، في لقاء إسرائيلي-فلسطيني مغلق عقد في ميلانو في نيسان/ ابريل، تحت رعاية المعهد الإيطالي للسلام في الشرق الأوسط.
وتابعت المصادر ذاتها أن المالكي اقترح المالكي على إسرائيل السماح بدخول هؤلاء اللاجئين إلى مناطق السلطة، وتم نقل الاقتراح إلى مكتب أولمرت ووزارة الخارجية الإسرائيلية. ومع تشكيل حكومة سلام فياض بدا أن الظرف أصبح مناسباً للمصادقة على ذلك في إطار "بادرة حسن نية" لتعزيز حكومة فياض.