اسرائيل تستعد للاستيلاء 1500 دونم جنوب مدينة اريحا

تاريخ النشر: 20 يناير 2016 - 04:11 GMT
 اكبر عملية مصادرة لاراض فلسطينية منذ عام 2014
اكبر عملية مصادرة لاراض فلسطينية منذ عام 2014

اعلن مسؤولون ووسائل اعلام اسرائيلية الاربعاء ان اسرائيل تستعد للاستيلاء على  1500 دونم زراعية جنوب مدينة اريحا في الضفة الغربية في اكبر عملية نهب لاراضي الفلسطينية منذ العام 2014.
وقال مكتب تنسيق النشاطات الحكومة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية والذي يعمل على قضم ونهب الاراضي الفلسطينية باشراف وزارة الدفاع الاسرائيلية أن "الأراضي في منطقة وادي الاردن في المراحل النهائية. وقالت حركة "السلام الان" الاسرائيلية في بيان "ستكون هذه المصادرة اكبر عملية مصادرة لاراض فلسطينية منذ عام 2014 عندما صادرت اسرائيل نحو 4000 دونم في مناطق جنوب بيت لحم 
وتابعت الحركة "ان هذه التصريحات جاءت بعد عدة تصريحات عن التوقيع في 23 كانون الاول/ديسمبر على قرارات بمصادرة اراض في منطقة قلقيلية شمال الضفة الغربية ومن اراضي قرية قصرة جنوب شرق نابلس". واعتبرت "السلام الآن" مصادرة الاراضي من قبل حكومة بنيامين نتانياهو "كارثة دبلوماسية. وهذا القرار خطوة اخرى نحو تدمير فرص حل الدولتين".
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الأراضي ومساحتها 150 هكتارا (اكثر من 1500 دونم) موجودة في "غور الاردن" جنوب مدينة اريحا وشمال مستوطنة الموج.
وغضت اسرائيل الطرف عندما اقدم المستوطنين في تلك المنطقة على زراعة هذه الاراضي خلال السنوات الماضية.
وتثير هذه المصادرات غضب الفلسطينيين والجماعات الحقوقية وينتقدها قسم كبير من المجتمع الدولي لانها تجزىء وتقضم الأراضي الفلسطينية.
من جانبها، اكدت حاغيت اوفران من حركة السلام الان الاسرائيلية المناهضة للاستيطان انه "في حال ضمت اسرائيل هذه الاراضي فستكون اكبر عملية مصادرة من نوعها منذ سنوات في غور الاردن".
وبحسب اوفران فان "اي خطوة مماثلة تعني ضما تدريجيا فعليا للمنطقة المصنفة +ج+" في الضفة الغربية المحتلة.
تحتل سلطات اسرائيل الضفة الغربية منذ 1967 واقامت مستوطنات ومساكن لاكثر من نصف مليون اسرائيلي في هذه المنطقة وفي القدس الشرقية المحتلة.
واتفاقات الحكم الذاتي الفلسطيني المبرمة في اوسلو في 1993 افضت الى تقسيم الضفة الغربية الى مناطق ذات تصنيفات مختلفة. وبقيت المناطق المصنفة "ج" وتشكل 60% من الاراضي تحت سيطرة اسرائيل الكاملة في حين ان للسلطة الفلسطينية سلطات محدودة على المنطقتين "أ" و"ب".
واضافت اوفران "على عكس الحكومات السابقة التي امتنعت عن مصادرة اراض جديدة للاستيطان، فان هذه الحكومة تواصل السيطرة على اراض فلسطينية لتوسيع المستوطنات".