قال تقرير للمخابرات الاسرائيلية الاثنين ان الفلسطينيين هربوا صواريخ مضادة للطائرات الى قطاع غزة الى جانب أطنان من انواع اخرى من العتاد العسكري منذ انسحاب اسرائيل من القطاع في ايلول/سبتمبر.
وأضاف التقرير الذي أعده جهاز الامن الداخلي (شين بيت) ان الصواريخ هربت الى غزة عبر الحدود مع مصر.
وتابع ان النشطين الفلسطينيين يحصلون على صواريخ مضادة للطائرات بشكل أساسي للتصدي للغارات الجوية الاسرائيلية على النشطين في غزة ولكنه اضاف ان هذه الاسلحة يمكن نظريا أن تهدد الطائرات المدنية في اسرائيل.
وقال التقرير "وجود صواريخ مضادة للطائرات في غزة يزيد الى حد بعيد الخطر على الطائرات الاسرائيلية الحربية والمدنية على السواء... كما يزيد خطر احتمال وصول مثل هذه الاسلحة الى الضفة الغربية حيث ستمثل خطرا كبيرا على الطيران الاسرائيلي."
ومن شأن الصواريخ المضادة للطائرات أن تحد من قدرة اسرائيل على استخدام طائرات الهليكوبتر والطائرات الحربية في قتل الاشخاص الذين تشتبه بانهم من النشطين في غزة والضفة الغربية.
ونفت وزارة الداخلية الفلسطينية التقرير الاسرائيلي.
وقال متحدث باسم الوزارة ان تقرير المخابرات الاسرائيلية خاطيء في ضوء المعلومات المتوافرة لدى الاجهزة الامنية الفلسطينية.
وقال التقرير ان "عددا محدودا" من الصواريخ المضادة للطائرات هرب الى غزة منذ الانسحاب إلى جانب 200 قاذفة صواريخ مضادة للدبابات و300 صاروخ مضاد للدبابات وخمسة الاف بندقية آلية وخمسة أطنان من المتفجرات.
واضاف ان حجم العتاد العسكري الذي هرب الى غزة منذ الانسحاب الاسرائيلي يبلغ نحو ستة أمثال ما تم تهريبه من مصر إلى غزة في الفترة من يناير كانون الثاني الى سبتمبر ايلول عام 2005 عندما كانت اسرائيل تسيطر على الحدود بين مصر وغزة.
وتعليقا على التقرير قال وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جدعون عيزرا ان اسرائيل ينبغي ان تحكم السيطرة على أي انتقال للفلسطينيين من غزة الى الضفة الغربية لمنع دخول أي أسلحة الى الاراضي الفلسطينية القريبة من المراكز السكانية الاسرائيلية الرئيسية.
وأيدت الولايات المتحدة مطالبات الفلسطينيين بأن تسمح اسرائيل للقوافل الفلسطينيين بالانتقال من غزة الى الضفة الغربية. ولم تسمح اسرائيل بعد للقوافل بالانتقال متذرعة ببواعث قلق أمنية.
.