قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني اليوم عقب محادثات اجرتها مع وفد من الامم المتحدة ان هدف اسرائيل هو اعادة الجنود الى ديارهم ومنع حزب الله من تهديد امن اسرائيل.و اكدت ليفني انه ينبغي منع ايران وسوريا من تسليح حزب الله.
وقالت "يجب منع سوريا وايران، وايران بواسطة سوريا من تسليح حزب الله في المستقبل والعودة الى الوضع الذي نعرفه".
وكان وفد الامم المتحدة قد اشار الاثنين في بيروت الى "جهود مشجعة" للتوصل الى وقف اطلاق نار، كما افادت الخارجية الاسرائيلية. والوفد برئاسة فيجاي نامبيار مستشار الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية ويضم ايضا الفارو دو سوتو وتيري رود لارسن.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اعلن امس امام البرلمان ان اسرائيل تطالب من اجل وقف عملياتها ب"اعادة الجنديين الاسيرين والوقف التام للاطلاق النار (من قبل حزب الله) ونشر الجيش اللبناني في كل انحاء جنوب لبنان وانسحاب حزب الله خارج هذه المنطقة بموجب القرار 1559 الصادر عن الامم المتحدة".
واعلن وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر اليوم الثلاثاء ان اسرائيل رفضت دعوة من استراليا الى وقف اطلاق نار لمدة قصيرة في لبنان للسماح باجلاء رعاياها بامان. وقال داونر ان اسرائيل رفضت ايضا ضمان امن الرعايا الاجانب لدى خروجهم من جنوب لبنان الذي يتعرض لغارات اسرائيلية متواصلة منذ شن اسرائيل هجومها العسكري الاربعاء.
وقال الوزير للصحافيين "سألنا الاسرائيليين ما اذا كان من الممكن حصول وقف اطلاق نار قصير للسماح لمواطنينا وغيرهم من الرعايا الاجانب بالخروج من جنوب لبنان".
واضاف "ابلغناهم ايضا بانه من المفيد اقامة ما يشبه ممرا آمنا يمكن هؤلاء الاشخاص من مغادرة" المنطقة. واوضح "يقول الاسرائيليون حتى الان انها منطقة حرب وانهم لن يوافقوا على طلباتنا". واجلت كانبيرا حتى الان 86 من رعاياها في حافلة الى سوريا. وقال داونر ان اربع حافلات اخرى تحمل مئة استرالي غادرت بيروت اليوم الثلاثاء الى دمشق، وان المسؤولين يعملون على استئجار سفينة لاجلاء 600 مواطن الاربعاء. واعلنت كانبيرا ان حوالى 25 الف مواطن استرالي يقيمون في لبنان، معظمهم يحملون الجنسيتين ولم يكونوا يخططون لمغادرة البلاد، في حين ان 4500 استرالي فقط مسجلون لدى السفارة في بيروت.
من ناحية اخرى، ذكرت صحيفة هآرتس اليوم الثلاثاء ان البحرية الاسرائيلية تدرس امكانية نشر سفن مجهزة بصواريخ مضادة للصواريخ قبالة سواحل حيفا (شمال) للتصدي لصواريخ حزب الله اللبناني. وافادت الصحيفة ان هذه الصواريخ المضادة للصواريخ من نوع "باراك" مستخدمة في مدمرات البحرية من نوع "ساعر 4" و"ساعر 5" وهي مجهزة بنظام رادار "بين" اعد خصيصا لرصد واعتراض صواريخ كاتيوشا متطورة وصواريخ "فجر".
ونظام الرادار "بين" المتطور الذي يجهز صواريخ "حيتس" (سهم) هو مشروع اطلق عام 1988 بمبادرة من الولايات المتحدة في اطار مشروع "حرب النجوم" الذي وضعه الرئيس رونالد ريغان وتم التخلي عنه عام 1993. وامنت الولايات المتحدة تمويل الطراز الاول من صواريخ "حيتس" بمعدل 80% وهي تتقاسم تمويله بالتساوي مع اسرائيل منذ 1991.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع في تل ابيب راشيل نيداك اشكينازي "نعتزم اللجوء الى عدة انظمة للتصدي لخطر القذائف والصواريخ". وهدد حزب الله باطلاق صواريخ على منشآت بتروكيميائية في منطقة مرفأ حيفا الصناعية، ردا على مواصلة القصف الاسرائيلي. وقتل ثمانية اشخاص واصيب عشرات بجروح لدى سقوط صواريخ على حيفا على مسافة اربعين كلم من الحدود.