الحصار البحري الاسرائيلي على لبنان رُفع
قالت قوات حفظ السلام في لبنان (يونيفيل) ان اسرائيل أنهت حصارها البحري على لبنان يوم الجمعة بعد ان تولت مهمة مراقبة السواحل اللبنانية قوة بحرية دولية.
وقال الكسندر ايفانكو المتحدث باسم الميجر جنرال الان بيليجريني قائد اليونيفيل لرويترز "منذ نحو ساعتين أصبحت قوة المهمة البحرية المؤقتة عاملة لمساعدة القوات اللبنانية على تنظيم دوريات في المياه الاقليمية اللبنانية وحتى تتولى قوة البحرية التابعة لليونيفيل (المهمة)."وأضاف "قائد اليونيفيل علم ان الحصار رُفع."
وفي وقت سابق قال مصدر في الحكومة اللبنانية إن قوة بحرية من الامم المتحدة تولت مراقبة ساحل لبنان ورفع الحصار الاسرائيلي المفروض منذ ثمانية اسابيع. وقال المصدر "أخطرنا من قبل قوات الامم المتحدة لحفظ السلام (يونيفيل) أنها تولت السيطرة على الساحل من الساعة 12.30 بعد الظهر (0930 بتوقيت جرينتش) وان الحصار رفع." وأضاف أن السفن الفرنسية واليونانية والايطالية ستراقب المياه اللبنانية إلى حين وصول الالمان.
المرت
قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن رئيس الوزراء ايهود أولمرت صرح أن إسرائيل ستكون مستعدة لبحث وضع مزارع شبعا المتنازع عليها إذا قام لبنان بنزع أسلحة مقاتلي حزب الله. وقالت صحيفة هاارتس إن أولمرت أدلى بهذه التصريحات بشأن مزارع شبعا لوزير الخارجية الروسي الزائر سيرجي لافروف أمس الخميس. ومن المعروف أن مزارع شبعا قطعة صغيرة من الأرض يطالب بها لبنان، لكن إسرائيل احتلتها منذ أن استولت على مرتفعات الجولان من سوريا في حرب عام 1967. وتعتبر الأمم المتحدة هذه الأراضي سورية إلى أن تعلن سوريا رسميا أنها لبنانية. ونقلت صحيفة هاارتس عن أولمرت قوله "إذا تقرر أن المنطقة لبنانية وليست سورية مثلما قال الأمين العام للأمم المتحدة في الماضي وإذا نفذ لبنان القرارين 1559 و1701 بالكامل بما في ذلك نزع سلاح حزب الله فاننا نوافق على بحث هذه المسألة". وشمل قرار الأمم المتحدة 1701 الصادر في 14 اغسطس/ آب هدنة أوقفت الحرب التي استمرت 34 يوما بين إسرائيل وحزب الله والتي اندلعت بعد أن خطف مقاتلو حزب الله جنديين إسرائيليين في هجوم عبر الحدود. ولا يحتوي القرار على دعوة صريحة لنزع سلاح حزب الله. ودعا قرار الأمم المتحدة الثاني الذي صدر في عام 2004 إلى تفكيك جميع الميليشيات اللبنانية ونزع سلاحها. وقال حزب الله إنه لن يسلم أسلحته
انسحاب الجيش الاسرائيلي من لبنان بحلول 22 ايلول
في الغضون ذكر التلفزيون الاسرائيلي العام الخميس ان الجيش الاسرائيلي سيستكمل انسحابه من لبنان بحلول 22 ايلول/سبتمبر . واوضح المصدر ذاته ان الانسحاب الاسرائيلي سيحصل مع انتشار قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) اذ ان القيادة العسكرية تؤيد حصول انسحاب باسرع وقت ممكن.
واوضح التلفزيون ان الجيش ينوي استكمال "الانسحاب بحلول رأس السنة اليهودية من المنطقة الامنية" التي يحتلها منذ هجومه على لبنان في 12 تموز/يوليو. من جهتها قالت ميري ايسين الناطقة باسم رئيس الوزراء ايهود اولمرت لوكالة فرانس برس "ثمة فرص ممتازة لكي يستكمل الانسحاب في هذا التاريخ نظرا الى وصول تعزيزات القوات الدولية التي قررتها الامم المتحدة". وشددت على ان اسرائيل "اعطت موافقتها للامين العام للامم المتحدة لانسحاب تساحال (الجيش الاسرائيلي) ما ان ينتشر خمسة الاف جندي دولي" في اطار تعزيزات قوة اليونيفيل.
ولا يشمل الانسحاب منطقة مزارع شبعا البالغة مساحتها حوالى 20 كيلومترا مربعا والواقعة عند المثلث الحدودي بين لبنان وسوريا واسرائيل والتي احتلتها الدولة العبرية العام 1967.
من جهة اخرى ينوي سلاح الجو الاسرائيلي مواصلة عمليات التحليق فوق الاراضي اللبنانية حتى بعد الانسحاب على ما ذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي.