اسرائيل ترفض اي تواجد للسلطة في القدس

تاريخ النشر: 29 أبريل 2010 - 04:20 GMT

جددت إسرائيل اصرارها على مواصلة الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة، وأعلنت في الوقت ذاته رفضها لأي حضور للسلطة الفلسطينية في المدينة، بالتزامن مع مواصلتها تطبيق قرار الترانسفير من الضفة الغربية، حيث أبعدت شابا فلسطينيا من الخليل إلى قطاع غزة.

وذكرموقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أمس انه فيما تحاول الإدارة الأميركية استئناف المفاوضات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، فإن رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات، الذي يزور واشنطن حاليا، أكد في تصريحات صحافية «استمرار الاستيطان في القدس». وقال بركات للصحافيين الليلة قبل الماضية إنه «لا تجميد للبناء في القدس.. فإذا أوصى الأميركيون على تجميده، فإن الجواب هو لا».

وأكد بركات أن «الاستيطان في القدس سيستمر في كافة أنحاء المدينة، بما فيها الجزء الشرقي، وانه سيستأنف الاستيطان بوتيرة عالية بعد الصفعة في الوجه التي تلقتها اسرائيل من الإدارة الأميركية في اعقاب الإعلان عن بناء 1600 وحدة استيطانية في حي (رمات شلومو) خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن». وأضاف ان «لجان التخطيط المحلية، المسؤولة عن المصادقة على المشاريع الاستيطانية، استأنفت عملها في الأيام الأخيرة».

ورفض بركات أي «حضور» للسلطة الفلسطينية في القدس المحتلة ولو جزئي، وحتى في إطار تسوية سلمية، معتبراً السماح «لحضور فلسطيني» في القدس بمثابة إدخال «حصان طروادة» إلى «قلب السيادة اليهودية»، وأن «أكثر ما يسمح به للفلسطينيين في القدس هو افتتاح سفارة لهم».

وقال بركات إنه «خلال 10 أعوام سيرتفع عدد سكان القدس من 800 الف إلى مليون، مع الحفاط على الميزان الديمغرافي لصالح اليهود في المدينة، إذ ستبقى نسبة اليهود 65 في المئة تقريباً». وأضاف ان «سياسة البناء في شرق المدينة للعرب واليهود لن تتغير».

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك أن «الانتقادات التي سمعها باراك من مسؤولين أميركيين تجاه بركات كانت في مكانها، إذ ليس من واجب رئيس بلدية إطلاق تصريحات سياسية لا تقع ضمن صلاحياته ودعته إلى الانشغال في الأمور المحلية والبلدية».