اسرائيل ترفض اخضاع منشآتها النووية للرقابة او الانضمام لمعاهدة حظر اسلحة دمار الشامل

تاريخ النشر: 08 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفضت اسرائيل بشكل قاطع اخضاع منشآتها النووية لمراقبة الوكالة الدولية أو حتى التفاوض معها بشأن انضمامها الى معاهدة حظر نشر الأسلحة النووية فيما بدات تتحدث مع محمد البرادعي عن الاخطار التي يهددها البرنامج الايراني. 

ويلتقي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع ارئيل شارون ووزير خارجيته سلفان شالون وكان الاخير اعلن ان المشكلة الرئيسية تكمن في المشروع النووي الايراني وانه "لا مناص أمام الوكالة الدولية من اتخاذها قراراً في اجتماعها بعد شهرين بإخضاع هذه المسألة للبتّ في مجلس الأمن الدولي ليفرض على ايران وقف الجهود لتطوير سلاحها النووي".  

واجتمع البرادعي أمس مع مدير الوكالة الاسرائيلية للطاقة الذرية جدعون فرانك ووزير الصحة داني نافيه الذي عرض عليه مشروعاً للطب النووي تموّله الوكالة الدولية للطاقة النووية ويقوم على توسيع السبل لاستخدام الأشعة الذرية لأغراض طبية. وقالت أوساط صحافية ان الغرض من المشروع تأكيد تعاون اسرائيل مع الوكالة الدولية "وللتخفيف من التوتر الحاصل جراء رفض اسرائيل تغيير سياستها القائمة على الغموض النووي". واضافت ان البرادعي طرح على فرانك بأن توافق اسرائيل على الشروع في مفاوضات مع الوكالة الدولية ودول المنطقة لإقامة منطقة خالية من السلاح النووي. 

وقال البرادعي للصحافيين ان اسرائيل التي ردّت على هذا الطلب "بالتشديد على خوفها من سعي ايران لامتلاك أسلحة نووية وأنها قد تستخدمها ضدها". وعن الافتراض بأن اسرائيل تمتلك أسلحة نووية في حين أن دولاً أخرى بالشرق الاوسط لا تمتلكها قال البرادعي: "غالبية دول الشرق الاوسط تشعر بأن هناك عدم توازن أمني في الشرق الاوسط. هناك ازدواجية في المعايير". واضاف ان الاسرائيليين "يقولون انه لا يمكن بحث ذلك لأننا لا يمكن أن نخفض حدودنا الامنية الدنيا قبل أن يكون هناك سلام شامل يتم قبولنا فيه كجزء من المنطقة". وأشار أنه يحاول التوصل الى "حل وسط" يمكن الاسرائيليين والدول المجاورة من التوصل الى "ترتيب أمني واقعي لا يتضمن السلاح النووي في اطار أي عملية سلام". 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)