اسرائيل تدين "خبث" العرب بعد تقديمهم مشروع قرار ضدها بالوكالة الذرية

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2005 - 07:54 GMT

رفضت اسرائيل الاربعاء محاولة من جانب الدول العربية لدفع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة التي تضم 139 دولة الى ادانة الدولة اليهودية لامتلاكها أسلحة نووية ووصفت هذه المحاولة بأنها "ذات دوافع خبيثة".

ولا تؤكد اسرائيل أو تنفي امتلاكها ترسانة نووية ولكن خبراء يقدرون انها تمتلك ما بين 100 و200 قنبلة ذرية.

وفي رسالة قدمت الى وكالة الطاقة الذرية نيابة عن الدول العربية طالبت سلطنة عمان الدول الاعضاء ببحث اصدار بيان ينتقد اسرائيل بقوة في المؤتمر العام للوكالة هذا الاسبوع.

وسعت اسرائيل الى رفض هذه الدول للرسالة المدرجة على جدول أعمال الاجتماع.

وقال جدعون فرانك رئيس هيئة الطاقة الذرية الاسرائيلية في بيان للمؤتمر العام "لا اساس لهذا الموضوع على جدول الاعمال الذي يعكس دوافع غريبة لدى من يتبناه والتي تتضح بجلاء في جهودهم للطعن في اهلية اسرائيل."

واضاف "كلا التحركين دوافعهما سياسية وتنطوي على خبث ولا علاقة تذكر لهما بأهداف أو سلطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. انهما يلقيان حتما شكوكا خطيرة حول مصداقية من يرعاهما."

وقال بيان مرفق بالرسالة العربية "من المرجح أن يؤدي امتلاك اسرائيل لاسلحة نووية الى سباق اسلحة نووية مدمر في المنطقة خاصة اذا بقيت المنشات النووية الاسرائيلية خارج أي سيطرة دولية."

وتقدم الدول العربية طلبات مماثلة للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية سنويا منذ عام 1991 ولكنها فشلت في الحصول على الدعم المطلوب.

ويعتقد ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تمتلك أسلحة نووية وهي لم توقع معاهدة حظر الانتشار النووي التي تستهدف منع انتشار الاسلحة النووية.

وقدم الطلب العربي باسم 15 دولة شملت مصر والاردن والسعودية وليبيا والجزائر ولبنان وسوريا والامارات العربية المتحدة والسودان والسلطة الفلسطينية. ولم يكن العراق من بين هذه الدول.

ودعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اسرائيل للتخلي عن ترسانتها النووية.

واذا أيدت الدول الاعضاء الاقتراح العربي الذي يحمل البند رقم 22 على جدول الاعمال فان اسرائيل لن تؤيد مشروع القرار المصري الذي يدعو دولا في الشرق الاوسط لاتخاذ خطوات نحو اقامة منطقة خالية من الاسلحة النووية.

وقال فرانك "ان اسرائيل وكما كان الحال في السنوات الماضية لن تستطيع تأييد البند الحادي والعشرين الخاص بتنفيذ ضمانات وكالة الطاقة الذرية في الشرق الاوسط اذا اتخذ اي اجراء فيما يتعلق بالبند 22."

وجاءت أحدث محاولة للدول العربية لادانة اسرائيل في اعقاب قرار وافق عليه مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية المؤلف من 35 دولة باحالة ايران العدو اللدود للدولة اليهودية الى مجلس الامن بشأن المخاوف من رغبتها في امتلاك اسلحة نووية.