اسرائيل تدعي افشال محاولة لخطف جنود من طرف حزب الله

تاريخ النشر: 04 يوليو 2005 - 06:53 GMT

زعمت قيادة اللواء الشمالي في جيش الاحتلال انها افشلت محاولة قام بها حزب الله اللبناني لخطف جنود اسرائيليين

وقالت قيادة اللواء الشمالي في مؤتمر صحفي عقدته امس الأحد، ان خلية حزب الله التي اشتبكت مع قوة من الجيش الاسرائيلي، وقتلت احد الجنود وأصابت أربعة، كانت مزودة بمعدات عسكرية حديثة وبكاميرا فيديو متطورة.

وحسب المتحدثين العسكريين فقد كانت الخلية مزودة ببنادق M-16 ذات فوهات قصيرة ومزودة بنواظير ليزر، وسكاكين ومعدات للرؤية الليلية وادرع واقية وشباك للتمويه.

وحسب الجيش الاسرائيلي فإن المعدات التني تزودت بها هذه الخلية تعتبر من أكثر المعدات تطوراً التي يواجهها الجيش الاسرائيلي في لبنان منذ انسحابه من غالبية الاراضي اللبنانية قبل خمس سنوات.

وزعمت القيادة العسكرية ان هذه الأسلحة "تثبت استثمار مبالغ مالية سورية وايرانية كبيرة في تسليح حزب الله".

وحسب قائد المنطقة الشمالية اللواء بيني غانتس، "يبدو أن الجيش أفشل محاولة لاختطاف جنوده الى الأراضي اللبنانية". وادعى ان هذه الخلية كانت تستهدف "خرق الاستقرار السائد على الحدود الشمالية".

ونجح حزب الله اللبناني في وقت سابق من اختطاف جثث 3 جنود اسرائيليين واستدراج ضابط كبير في المخابرات الاسرائيلية الى بيروت حيث بادلهم بمئات الاسرى الفلسطينيين والعرب ومازال هناك عدد من الاسرى اللبنانيين على رأسهم عميد الاسرى سمير القنطار الذي رفضت حكومة شارون اطلاق سراحه الا بعد اعطائها معلومات حول رون اراد الملاح الاسرائيلي المفقود

وفي احدى خطاباته قال حسن نصرالله الامين العام لحزب الله انه احد الخيارات لاطلاق ما تبقى من الاسرى خطف جنود اسرائيليين ولكن احياء في المرة القادمة.

ويقول الجيش الاسرائيلي انه يحتجز جثة احد النشطاء البارزين في حزب الله، والذي شارك في العملية. وحسب الجيش فإن القتيل يكنى "جابر". وقال غانتس إن القيادة السياسية الاسرائيلية هي التي ستقرر ما اذا كانت اسرائيل ستعيد الجثة