اسرائيل تخطف نائبا في التشريعي وتمدد الاعتقال الاداري للاسيرة عطاف عليان

تاريخ النشر: 27 يوليو 2006 - 03:21 GMT
رام الله-ميرفت صادق

جددت سلطات الاحتلال الاعتقال إداري للأسيرة عطاف عليان ثلاثة أشهر جديدة. بعد أكثر من ثمانية أشهر على اعتقالها.

وأوضح وليد الهودلي (زوج الأسيرة عطاف عليان) التي تقبع مع ابنتها عائشة في زنزانة واحدة بسجن " تلموند هشارون" العسكري، إن سلطات الاحتلال سلمت زوجته قرارا بتمديد اعتقالها الإداري لمدة 6 أشهر قبل يوم واحد من تاريخ الافراج عنها الذي صادف الأربعاء (266).

وخلال محكمة تثبيت الحكم الإداري التي جرت أمس، قررت المحكمة العسكرية تخفيض مدة التمديد إلى 3 أشهر بدلا من ستة، وادعت المحكمة أن لدى المخابرات الإسرائيلية معلومات جديدة تدين الأسيرة عليان لذلك توجب تمديد اعتقالها.

وقد اعتقلت الأسيرة عطاف عليان 43 عاما في الحادي والعشرين من كانون الأول الماضي، وتم تحويلها للاعتقال الإداري مباشرة لمدة 6 أشهر. وهي من سكان مدينة بيت لحم ومتزوجة في رام الله، و تشغل منصب رئيسة جمعية النقاء النسائية الخيرية في بيت لحم.

وكانت عليان خاضت إضرابا عن الطعام لمدة 16 يوما من أجل السماح لها باحتضان طفلتها الرضيعة عائشة " 15 شهرا"، بعد أن منعت من لمسها واحتضانها خلال الزيارات القصيرة، وبالفعل تمكنت من انتزاع الموافقة من إدارة مصلحة السجون على إدخال طفلتها في شهر آذار الماضي، وأصبحت عائشة أسيرة في ذات الزنزانة مع والدتها في سجن تلموند.

وتعتقل عطاف عليان حاليا للمرة الرابعة على التوالي، وقد رفضت في فترات اعتقال سابقة قرار الاعتقال وأضربت احتجاجاً عليه وأفرج عنها في آخر مرة بعد إضرابها المتواصل عن الطعام لمدة 25 يوما.

في الغضون اقدمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال فجر اليوم من اختطاف النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد عبد العزيز مبارك من بلدة بيتونيا غربي رام الله، بعد نحو شهر من مطاردته.

وقالت عائلة النائب المختطف إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال تقدر بخمسين جنديا حاصرت الساعة الثانية والنصف منزل عائلة والدها في مدينة بيتونيا غربا وقامت باختطاف زوجها دون السماح له بتغيير ملابسه أو أخذ أغراضه الشخصية.

وعادت قوات الاحتلال بعد اختطاف النائب مبارك وقامت بحملة تفتيش واسعة في منزل أنسبائه قبل أن تغادر المنطقة فجر اليوم.

وقالت زوجة مبارك أن زوجها حاول قدر الإمكان أن يتحرك بطريقة طبيعية، وحرص على حضور كافة جلسات المجلس التشريعي التي عقدت في الشهر الماضي، وكان حريصا على متابعة القضايا المتعلقة بعمله كنائب على الرغم من تشديد قوات الاحتلال وملاحقتها له، واقتحامها لمنزله في ضاحية أم الشرايط عدة مرات بحثا عنه.

وتعتقل قوات الاحتلال النائب أحمد مبارك 44 عاما، للمرة الثانية عشرة، كما أنه يعاني من مشاكل صحية في الضغط وعدم انتظام ضربات القلب، وهو أب لسبعة أطفال.

يذكر أن قوات الاحتلال فشلت في اختطاف النائب مبارك في التاسع والعشرين من حزيران الماضي ضمن الحملة التي ضمت 27 نائبا في المجلس التشريعي وثمانية وزراء.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)