وقد زينت شوارع القدس بينما افتتحت الإحتفالات بألعاب نارية الأربعاء، وستجري عروض جوية فوق تل أبيب الخميس.
وأعلنت اسرائيل استقلالها في 14 مايو/أيار عام 1948، وهو اليوم الذي يتذكره الفلسطينيون على أنه "يوم النكبة".
وقد بدأت الاحتفالات مع ساعات المساء الأولى عند تمثال هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية في القدس ، حيث جرى رفع العلم الإسرائيلي.
وألقت داليا اتسيك رئيسة الكنيست كلمة عبرت فيها عن تعاطفها مع عائلات الذين قتلوا منذ عام 1948 أثناء "دفاعهم عن اسرائيل".
وقالت ايتسيك "دولة اسرائيل هي قصة نجاح غير عادية، هناك بعض القصور وهناك الكثير مما يجب عمله، ولكن خلف القصور هناك دولة عظيمة".
مستقبل غير مضمون
الاحتفال ينطلق في ظل تغيرات حادة طرأت على اسرائيل منذ تأسيسها، حيث أصبح عدد السكان عشرة اضعاف العدد الأصلي، ووصلت قوة اسرائيل الاقتصادية والعسكرية إلى درجة لم يكن المؤسسون يحلمون بها.
ورغم ذلك فإن شعورا بعدم اليقين يظلل المكان بسبب النزاع المستمر مع العرب والفلسطينيين بشكل خاص، وبسبب السؤال الصعب حول ما اذا كانت المكونات العرقية والدينية والسياسية للمجتمع الإسرائيلي قادرة على التعايش بانسجام مع بعضها.
تأسست اسرائيل في الرابع عشر من مايو/أيار عام 1948بعد مرور 3 سنوات على نهاية الحرب العالمية الثانية، وبعد مضي ستة شهور على التأسيس صدر قرار عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة بتقسيم فلسطين الى دولة يهودية وأخرى عربية.
وقد اضطر 700 ألف فلسطيني لمغادرة فلسطين بسبب الرعب الذي أصابهم إثر أعمال العنف والمجازر التي واكبت تأسيس إسرائيل.
وسيقوم الفلسطينيون باحياء ذكرى النكبة في 14 مايو/أيار.
وقد تميزت الستون سنة الماضية من حياة اسرائيل بالنزاعات مع الدول العربية المجاورة والفلسطينيين المقيمين تحت الإحتلال.
وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الاربعاء عن أمله بتحقق السلام مستقبلا، وذلك في الكلمة التي ألقاها في "يوم التذكر" وهو اليوم الذي يتذكر فيه الإسرائيليون الجنود الذين قتلوا منذ تأسيس اسرائيل وقال :"نزاعنا مستمر منذ فترة طويلة، ولكننا نأمل بالسلام".
وقال ان وجود اسرائيل يعتمد على قدرتها على الدفاع عن نفسها ورغبتها بقبول الحلول الوسط.