اسرائيل تتعهد للاوروبيين بتسهيل ادخال المساعدات لغزة

تاريخ النشر: 22 يناير 2009 - 01:09 GMT

اعلن الاتحاد الاوروبي انه يأمل بوصول مزيد من المعونات الانسانية الى قطاع غزة الخميس بعد ان أكدت اسرائيل للاتحاد انها سوف تتعاون تعاونا كاملا بشان السماح بدخول الامدادات العاجلة.

وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني بعد محادثات مع مسؤولي الاتحاد الاوروبي في بروكسل ان المعابر الى غزة مفتوحة للاغراض الانسانية وان اسرائيل مستعدة للتعاون "ما اقتضت الضرورة" لضمان وصول المعونات الحيوية.

وقال منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا بعد المحادثات التي جرت في وقت متأخر الاربعاء "اني سعيد لسماع ما قالته الوزيرة."

وأضاف قوله "يحدوني أمل كبير ان يصبح هذا حقيقة واقعة غدا وان تتمكن الشاحنات التي يلزم دخولها من الدخول الى غزة."

وقال وزير الخارجية التشيكي كاريل شورازنبرغ الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في المؤتمر الصحفي نفسه ان الاتحاد حصل على اذن للسماح بدخول بعثة الى قطاع غزة واستدرك بقوله انه لم يتضح بعد مقدار المعونات التي يمكن ادخالها.

وقالت ليفني في المؤتمر الصحفي "اننا نعمل مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية من أجل المساعدة في تلبية الاحتياجات في قطاع غزة. ونحن مستعدون للتعاون في هذا الامر ما اقتضت الضرورة."

وقالت ليفني انها توصلت الى "تفاهم" خلال ساعتين من المحادثات مع نظرائها في الاتحاد الاوروبي بشان ضرورة منع تهريب الاسلحة الى غزة من مصر.

مهما يكن من أمر فانه لم تتكشف في المؤتمر الصحفي تفاصيل بشأن كيف يمكن للاتحاد الاوروبي ولاعبين دوليين اخرين المساعدة في منع مثل هذه الانشطة بالنظر الى رفض مصر السماح بوجود اجنبي على اراضيها لتنفيذ مثل هذه المهام.

وفي وقت سابق شدد وزراء الاتحاد الاوروبي على اعادة فتح المعابر الحدودية بوصفه شرطا اساسيا لوقف تدفق السلع المهربة ومنها الاسلحة الى غزة عن طريق شبكة من الانفاق.

وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت "لا حل لازمة غزة بغير فتح الحدود. والبشر بطبيعتهم سيحفرون انفاقا بدافع اليأس."