اعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلية في القدس الثلاثاء إنه ليست لديها خطط في الوقت الراهن لهدم عشرات المنازل العربية في القدس الشرقية، لكنها اكدت انها خصصت المنطقة لاقامة متنزه.
وقال فلسطينيون الاثنين إن بلدية القدس التي تسيطر عليها اسرائيل تجهز لاجلاء 1500 فلسطيني وهدم 88 منزلا في منطقة سلوان بالقدس الشرقية لتحويلها الى ساحة عامة مفتوحة.
وذلك النزاع جزء من صراع اوسع على القدس. وتعتبر اسرائيل معظم المدينة عاصمتها بما في ذلك القدس الشرقية واجزاء محاذية للضفة الغربية ضمتها منذ احتلالها عام 1967 وهو زعم لا يلقى اعترافا دوليا.
ويعيش نحو 500 الف اسرائيلي في المستوطنات التي تعتبر دوليا غير قانونية.
وقبيل زيارة الاسبوع المقبل لوزيرة الخارجية الاميركية يسعى مسؤولون فلسطينيون لحشد الدعم ضد ما يقولون انها خطط اسرائيلية لطرد العرب من المدينة وفصل القدس الشرقية المحتلة عن الاراضي التي يأملون ان يقيموا عليها دولة فلسطينية.
وقال مسؤولو المدينة انه لا توجد خطط فورية لاجلاء فلسطينيين من سلوان او هدم اي منزل لكن رئيس بلدية القدس نير باركات اكد في بيان ان المنطقة تقرر ان تستخدم كمنطقة استجمام.
وقالت نائبة رئيس بلدية القدس ناعومي تسور ان ادارة باركات تعمل على خطط لتقسيم المنطقة لكنها تعهدت اولا بالسعي لايجاد "تفهم مع جميع سكان المدينة".
وكانت منطقة سلوان التي يسكنها اغلبية فلسطينية وتقع بالقرب من المدينة القديمة بالقدس ومواقعها المقدسة نقطة اشتعال للصراع.
ومن المقرر ان يصل المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الى المنطقة لاجراء محادثات قبيل الزيارة المقررة لكلينتون الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية في الثالث من اذار/مارس المقبل.
واخذ رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية دبلوماسيين اجانب في جولة الثلاثاء لمنطقة مستوطنات اخرى متنازع عليها بالقرب من القدس وتعرف باسم (القدس الشرقية 1).
وقال الحسيني عن خطة القدس الشرقية 1 انه اذا استمر الاسرائيليون في سياسة الاستيطان في القدس الشرقية وخارجها فلن يكون هناك سلام على الاطلاق.
ويقول فلسطينيون ان الخطة قد تمنع اقامة دولة فلسطنية ذات تواصل جغرافي وعاصمتها القدس الشرقية.