أعلنت اسرائيل الجمعة ان ايران قريبة جدا من صنع قنبلة نووية وحثت الولايات المتحدة واوروبا على الضغط على طهران كي تتخلى عن برنامج مشتبه به للاسلحة النووية.
وقال سيلفان شالوم وزير خارجية اسرائيل لرويترز ان اي قنبلة نووية ايرانية ستكون "كابوسا" بالنسبة لإسرائيل والدول الاخرى.
واردف قائلا في مقابلة خلال زيارة للمكسيك "في رأيي انهم قريبون جدا انهم اقرب مما يجب من امتلاك المعرفة لتطوير هذا النوع من القنابل وهذا هو السبب في ضرورة ان نتعجل."
واعترفت باكستان في الاسبوع الماضي لأول مرة بأن عالما باكستانيا أعطى ايران اجهزة طرد مركزي يمكن استخدامها لصنع اسلحة نووية.
ولم يحدد شالوم الموعد الذي تعتقد اسرائيل ان ايران ستمتلك بحلوله اسلحة نووية والتي قال انها ستكون تهديدا يتجاوز الشرق الاوسط لان طهران تطور صواريخ جديدة بعيدة المدى.
وقال "فكرة امتلاك ايران المستبدة تلك قنبلة نووية يمثل كابوسا ليس لنا فحسب وانما للعالم كله."
وقصفت طائرات حربية اسرائيلية مفاعل اوزيراك العراقي النووي في غارة عام 1981 لمنعه من صنع قنابل نووية.
وتكهن مراقبون بأن اسرائيل قد تشن هجوما مماثلا على المنشات الايرانية ولكن شالوم قلل من احتمال الخيار العسكري ضد ايران.
وقال في اجتماع لأكاديميين وصحفيين "نعتقد ان الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لمعالجة هذه القضية."
وتنفي ايران سعيها لامتلاك اسلحة نووية وقالت ان برنامجها النووي المدني يهدف الى التوليد السلمي للطاقة.
وشنت الولايات المتحدة واروروبا حملة منسقة يوم الجمعة لجعل ايران تتخلى عن برنامجها المشتبه به للاسلحة النووية من خلال عرض حوافز اقتصادية على سبيل الترغيب والتلويح بتحرك من قبل الامم المتحدة على سبيل الترهيب.
وقال شالوم"انني راض جدا عن التصميم الاوروبي والاميركي على حث الايرانيين على الامتثال للتفاهم الذي توصلوا اليه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الاوروبية."
واضاف انه يجب احالة ايران الى مجلس الامن الدولي اذا استأنفت تخصيب اليورانيوم وانشطة اعادة المعالجة النووية التي يمكن ان تستخدم لتطوير قنبلة نووية.
وطلب الوزير الاسرائيلي من الرئيس المكسيكي فيسنتي فوكس خلال اجتماع عقد الجمعة اتخاذ خط متشدد بشأن ايران. والمكسيك واحدة من بين عدة دول اعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.