اسرائيل: السلطة تجمع اسلحة النشطاء: فتح تتقدم على حماس في الانتخابات البلدية والجهاد تقصف مستوطنات

تاريخ النشر: 05 مايو 2005 - 05:53 GMT

أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين الفلسطينيين في كافة مواقع الانتخابات المحلية في قطاع غزة والضفة الغربية وأشارت التقديرات بان نسبة المشاركة في هذه الانتخابات وصلت إلى 85% فيما قالت اسرائيل ان السلطة بدأت بجمع اسلحة النشطاء فقد قصفت سرايا القدس مستوطنات اسرائيلية ردا على قتل اثنين من الفلسطينيين قرب رام الله الاربعاء

فتح تتقدم على حماس في الانتخابات البلدية

وتوافد آلاف الناخبين صباح الخميس الاف الفلسطينيين للادلاء باصواتهم في المرحلة الثانية لاختيار أعضاء المجالس القروية والمحلية في 84 مدينة وبلدة وقرية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما فيها قرى تجاور مدينة القدس وفتحت مراكز الاقتراع البالغ عددها 245 مركزاً في الضفة و75 مركزاً في غزة، أبوابها أمام المواطنين.

ودعي إلى الانتخابات أصحاب حق الاقتراع البالغ عددهم 400.605 ألف ناخب من بينهم 270.480 في الضفة و130.125 ناخب في غزة، فيما يبلغ عدد المرشحين 2509 مرشحين ومرشحات بينهم 327 في غزة، بينما تبلغ عدد النساء المرشحات بالإجمال 399 امرأة من بينهن 59 امرأة في غزة، وجميعهم يتنافسون للفوز بـ 906 مقاعد في كافة البلديات والمجالس القروية.

وعلم أن عدد أعضاء لجان الدوائر الذين يعملون في إدارة هذه الانتخابات بلغ 607 بينما سيرتفع عدد الأطقم العاملة في عملية الاقتراع والفرز أيضا إلى 5468 عاملاً وعاملة، أما عدد رجال الأمن الذين تولوا ضبط النظام والأمن والسلامة العامة وحراسة الصناديق فسيبلغ 3006 عناصر حسب لجنة الانتخابات المركزية.

وتجرى هذه الانتخابات، وهي المرحلة الثانية من عملية بدأت في كانون الأول/ ديسمبر، على أن تشهد مرحلتها الأخيرة في آب/ اغسطس، في 76 دائرة في الضفة الغربية وثمان أخرى في قطاع غزة.

وأكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات المحلية جمال الشوبكي أن اللجنة العليا نسقت عملية المراقبة على الانتخابات مع فرق دولية ومحلية وممثلين عن القوى السياسية، مضيفاً أن اللجنة تتلقى شكاوى المواطنين عبر خط مجاني خصص لذلك عبر لجنة الانتخابات في كل دائرة انتخابية.

وأظهر استطلاع لاراء الناخبين الفلسطينيين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع أن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس قد تغلبت فيما يبدو على منافستها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات

وقال المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ان فتح فازت فيما يبدو بستة من 14 مجلسا بلديا اجرت بها استطلاعات في الضفة الغربية وقطاع غزة. وفازت حماس بمجلسين. وجاءت بقية المجالس مختلطة.

اسرائيل: السلطة جمعت اسلحة النشطاء في اريحا

على صعيد آخر قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية اهارون زئيفي فركاش ان السلطة الفلسطينية استكملت جمع اسلحة "المطلوبين" في مدينة اريحا. واضاف فركاش في مقابلة اجرتها معه الاذاعة الاسرائيلية العامة اليوم الخميس ان السلطة الفلسطينية تهمل في هذه الاثناء على جمع اسلحة "المطلوبين" في مدينة طولكرم "كما تعهدت". يشار الى ان المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والامنية (الكابينيت) كان قد قرر تجميد عملية تسليم المسؤولية الامنية على مدن فلسطينية في الضفة الغربية الى السلطة الفلسطينية بادعاء عدم قيام السلطة بجمع اسلحة "المطلوبين"..

وكانت السلطة الفلسطينية قد تسلمت مدينتي اريحا وطولكرم خلال الشهرين الماضيين على اثر تفاهمات قمة شرم الشيخ التي انعقدت في شباط/فبراير الماضي.

وتم التفاهم بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني على تسلم السلطة الفلسطينية المسؤولية الامنية على خمس مدن في الضفة الغربية. وافادت وسائل الاعلام الاسرائيلية بان قرار الكابينيت اتخذ وسط معارضة الجيش الاسرائيلي.واضاف فركاش ان السلطة الفلسطينية تفاوض في هذه الايام قيادة حركة حماس حول تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية المزمع اجراؤها في شهر تموز/يوليو القادم.

وقال فركاش ان الموعد الجاري التفاوض حوله هو في نهاية العام الجاري وان السلطة الفلسطينية عرضت على حماس المشاركة في حكومة وحدة وطنية مقابل موافقتها على تأجيل الانتخابات

تطورات ميدانية

واستشهد، عبد الفتاح يوسف محمود رداد (22عاماً)، من بلدة صيدا شمال محافظة طولكرم، داخل مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي شمال تل أبيب. وأفادت مصادر بأن الشهيد رداد، كان أصيب قبل ثلاثة أيام على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء اجتياحها لبلدة صيدا، قبل أن يعتقل وهو مصاب.

وكانت قوات عسكرية إسرائيلية راجلة ومؤللة، اقتحمت، فجر أمس الأول، بلدة صيدا، واغتالت أحد كوادر حركة الجهاد الفلسطيني، المواطن شفيق عبد الغني (35سنة)، وأصابت آخر، فيما اعتقلت الشاب رداد وهو جريح وأضاف المصدر، أن قوات الاحتلال أبلغت الجهات المسؤولة في السلطة الوطنية، بعد ظهر اليوم، بواسطة الارتباط العسكري، نبأ استشهاد الشاب رداد.

وقد قصفت سرايا القدس مستوطنة "أسديروت" بصاروخين من طراز قدس 2 "رداً على الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وخاصة جريمة قتل الصبيين: جمال عاصي، وعدي عاصي" حسب ما افاد بيان للسرايا وصل البوابة نسخة منه

وقال البيان تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس من إطلاق صاروخين من طراز "قدس 2" على مغتصبة"أسديروت" الصهيونية الجاثمة على أراضينا المغتصبة عام " 48"، وقد أكد مجاهدو السرايا إصابة الصواريخ لأهدافها بدقة حيث سمع دوي انفجارها داخل المغتصبة المذكورة، وعادت المجموعة المجاهدة إلى قواعدها بسلام تحفظها عناية الله.

"وجاءت العملية البطولية رداً على الجرائم الصهيونية المتكررة بحق أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة جريمة قتل الصبيين " جمال عاصي- 14عاماً، وعدي عاصي – 14 عاماً " من رام الله يوم أمس الأربعاء، لنؤكد على استمرار خيار الجهاد والمقاومة، الخيار الأوحد في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق أهلنا على امتداد الوطن المحتل".