اسرائيل: الأسلحة الكيماوية السورية لا تمثل خطرا في الوقت الحالي

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2012 - 09:11 GMT
اقارب وزوجات اللبنانيين الذين قتلوا في تل كلخ يحلمن السلاح خلال انتظار جثث اقاربهن/أ.ف.ب
اقارب وزوجات اللبنانيين الذين قتلوا في تل كلخ يحلمن السلاح خلال انتظار جثث اقاربهن/أ.ف.ب

قال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الاسرائيلية يوم الأحد إن الأسلحة الكيماوية السورية لا تزال آمنة على الرغم من أن الرئيس بشار الأسد فقد السيطرة على أجزاء من البلاد.

وقال عاموس جلعاد لراديو الجيش الاسرائيلي إن الحرب الأهلية بين الاسد وقوات المعارضة التي تقاتل من اجل الإطاحة به وصلت الى طريق مسدود لكن الرئيس السوري لا يظهر اي بوادر على الاستجابة للدعوات الدولية للتنحي.

وأضاف "لنفترض أنه (الأسد) رحل فيمكن أن تحدث فوضى... في الشرق الأوسط لا يمكن أن تعرف ابدا من الذي سيأتي بديلا. يجب أن نتحلى بالاتزان. العالم بأسره يتعامل مع هذا الأمر. في الوقت الحالي الاسلحة الكيماوية تحت السيطرة."

وشعرت اسرائيل جارة سوريا من جهة الجنوب بالقلق من سقوط أسلحة كيماوية في أيدي اسلاميين متشددين او مقاتلين من حزب الله اللبناني وحذرت من أنها يمكن أن تتدخل لتحول دون حدوث هذه التطورات.

وقالت دول غربية منذ ثلاثة أسابيع إن حكومة الأسد ربما تستعد لاستخدام غاز سام لصد مقاتلي المعارضة المتمركزين حول العاصمة دمشق والذين يسيطرون على ريف حلب وادلب في الشمال.

وقال جلعاد "المعارضة لا تنتصر عليه وهو لا يهزم المعارضة غير أن المزيد والمزيد من أجزاء سوريا لم تعد تحت سيطرته وهذا هو ما يهم."

ويتوغل مقاتلو المعارضة وأغلبهم من السنة باتجاه الجنوب من معاقلهم في الشمال الى محافظة حماة بوسط البلاد.

لكن الأسد رد بالمدفعية والغارات الجوية وقال حلف شمال الأطلسي إن النظام السوري استخدم صواريخ من نوع سكود.

وكانت قوى غربية وبعض الدول العربية قد دعت الاسد الى التنحي لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال يوم السبت إن الجهود الدولية لإقناع الرئيس السوري بترك الحكم ستبوء بالفشل.

وقال لافروف إن روسيا رفضت طلبات من دول بالمنطقة للضغط على الأسد ليرحل او لتعرض عليه ملاذا آمنا.

وأضاف لافروف أنه اذا ترك الأسد الساحة السياسية فإن هذا يمكن أن يؤدي الى تفاقم الصراع الذي يقول نشطاء إنه أسفر عن مقتل 44 الف شخص منذ بدء الانتفاضة في آذار/ مارس 2011.