استنكر المجلس البلدي لمدينة مصراتة ،الاحد، القصف الجوي الذي تعرضت له مواقع عدة في المدينة، محملا اللواء خليفة حفتر مسؤولية الهجوم.
وأوضح المجلس، في بيان صحفي ، أنه " يستنكر ما تعرضت له المدينة، من اعتداء إرهابي جبان، من قصف جوي تابعة لطائرة لمليشيات الكرامة، في استهداف مباشر للمنشآت الحيوية، ولا تحمل صفة عسكرية، على غرار مطار مصراتة المدني، الذي ينقل المسافرين لأغراض مدنية ولنقل الجرحى والعلاج بالخارج ".
ودعا المجلس البلدي، الأجهزة الأمنية والعسكرية وكتائب الثوار، إلى تحمل مسئولياتهم تجاه حماية المدنيين، محملا المسئولية إلى اللواء المتقاعد خليفة حفتر ومن وصفها بحكومة الثني "الداعمة للإرهاب".
كما طالب المجلس البلدي مصراتة في ختام البيان، المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته اتجاه الشعب الليبي، وإدانة هذه الأعمال ووضع حد لها، وتقديم مرتكبيها للعدالة.
وشنت مقاتلات الجيش الليبي لأول مرة منذ بداية الصراع بين قوات فجر ليبيا وبين البرلمان والحكومة المعترف بها دوليا ، غارات على مدينة مصراتة الواقعة على بعد (200 كلم) شرق طرابلس، استهدفت ثلاثة مواقع حيوية، باتجاه الكلية الجوية الملاصقة لمطار المدينة الدولي، إضافة إلى الميناء البحري، ومصنع الحديد والصلب، بحسب مسئول محلي وشهود عيون.
وكان الجيش الليبي، قد حذر المواطنين من الاقتراب من مواقع التي يتمركز بها قوات فجر ليبيا، لأنها ستكون هدفا مشروعا لسلاح الجو.
وتنفذ عدد من المقاتلات الحربية ضربات جوية نهاية منذ نوفمبر الماضي، على مواقع عسكرية في مدن (طرابلس - زوارة - الزاوية - صرمان - غريان)، تتحصن فيها قوات "فجر ليبيا"، بحسب ما عبر الجيش.
وتسيطر قوات فجر ليبيا على العاصمة طرابلس منذ أغسطس الماضي، حيث يوجد مركز التحكم والمراقبة الجوي الرئيس لكافة المنافذ الجوية بالبلاد، كما تسيطر على مطارات معيتيقة بطرابلس ومصراتة وسرت (شرق العاصمة) وزوارة (غرب).