استنفار في السفارتين الاميركية والبريطانية في الباكستان

تاريخ النشر: 05 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال متحدثان باسم السفارة الاميركية والبريطانية في باكستان ان انذارا أمنيا أجبر السفارة الاميركية على ارجاء حفل استقبال بمناسبة عيد الاستقلال كما أغلقت السفارة البريطانية بصفة مؤقتة.  

والاجراءات الامنية بالحي الدبلوماسي في العاصمة اسلام اباد مشددة بالفعل اذا ينتاب الجماعات الاسلامية المتشددة غضب بسبب مساندة الرئيس برويز مشرف للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب.  

وترتبت على هذه السياسة انهاء مساندة باكستان لنظام لطالبان الذي أطيح به في أفغانستان في أواخر عام 2001 واتخاذ اجراءات مشددة مع الجماعات التي كانت سببا في اندلاع عنف طائفي وثورة في كشمير على الحكم الهندي. وقال متحدث باسم السفارة الاميركية كان من المفترض أن يقام اليوم في اشارة الى حفل الاستقبال.  

وأضاف كان هناك تهديد أمني للحي الدبلوماسي. ورفض الادلاء بمزيد من التفاصيل. وقال متحدث باسم المفوضية العليا البريطانية انها أغلقت بصفة مؤقتة. ومضى يقول تلقينا تهديدا أمنيا. ومن أجل الحفاظ على سلامة العاملين قررنا اغلاق المفوضية العليا مؤقتا. نحن على اتصال مع السلطات المعنية ونراقب الوضع عن كثب.  

وقللت شرطة اسلام اباد من حجم الخطر. وقال مسؤول في الشرطة طلب عدم نشر  

اسمه الامر لا ينطوي على خطورة بشكل خاص. وفي السنوات الاخيرة كانت القنصلية الاميركية في مدينة كراتشي بجنوب البلاد هدفا لهجمات شنتها جماعات متشددة.  

ففي حزيران/يونيو عام 2002 قتل 12 باكستانيا في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة على القنصلية. وفي اذار/مارس الماضي اكتشفت الشرطة حافلة صغيرة محملة بمتفجرات أمام القنصلية قبل يومين من زيارة وزير الخارجية الاميركي كولن باول لباكستان. وفي اذار/مارس 2002 لقي خمسة حتفهم بينهم زوجة دبلوماسي أميركي وابنته في تفجير انتحاري فيما يبدو استهدف كنيسة داخل الحي الدبلوماسي في اسلام اباد.