استنفار امني مصري لمواجهة الاضراب بمناسبة عيد ميلاد الرئيس

تاريخ النشر: 04 مايو 2008 - 12:06 GMT
استنفرت قوات الامن المصرية تحسبا لوقوع اضطرابات بسبب الدعوة للاضراب في يوم عيد ميلاد الرئيس حسني مبارك

استنفرت قوات الأمن المصرية عناصرها تحسبا لمواجهة إضراب الرابع من مايو/ أيار الذي يُصادف احتفال الرئيس المصري بعيد ميلاده الـ80.

ويحتفل الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الأحد بعيد ميلاده وسط موجة من الاحتجاج الشعبي ودعوة وجهت على الانترنت للمصريين للبقاء في منازلهم للاعتراض على ارتفاع الأسعار.

واجمعت الصحف المصرية الرسمية على مديح مبارك, فعنونت صحيفة "أخبار اليوم" "ليه نحن نحبك يا ريس" فيما اعتبرت صحيفة الجمهورية أن مبارك "بطل العدالة الاجتماعية", مذكرة بإعلانه الأربعاء أنه طلب من الحكومة العمل على رفع الرواتب بنسبة 30% لمواجهة ارتفاع الاسعار. لكن اعلانه هذا لم يوقف سيل الرسائل النصية والرسائل الالكترونية التي تدعو الاحتجاج اليوم الاحد بمناسبة عيد ميلاد مبارك الذي يحكم مصر منذ العام 1981، حيث دعت مجموعة على موقع "فيس بوك" اجتذبت نحو 75 ألف عضو المصريين الى "ارتداء الملابس السوداء" والى "ان يحاول الجميع بقدر استطاعتهم البقاء في المنازل وتعليق علم مصر ورايات سوداء" اضافة الى "مقاطعة شراء اي سلع ومقاطعة الجرائد الحكومية المضللة والكاذبة".

وكان محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين, حركة المعارضة الرئيسية في مصر, أكد أن الجماعة تؤيد يوم الاحتجاج الشعبي على ارتفاع اسعار المواد الغذائية الذي يتزامن مع ذكرى ميلاد الرئيس حسني مبارك الثمانين.

وكانت الشرطة اوقفت الناشطة اسراء عبد الفتاح (27 عاما) التي دعت في السادس من ابريل/نيسان الى اضراب عام احتجاجا على غلاء المعيشة في مصر عبر موقع فيس بوك ثم افرجت عنها بعد ثلاثة اسابيع.

وقد اطلقت دعوة على الانترنت للبقاء في المنازل بعد يوم احتجاج مماثل على ارتفاع الاسعار في السادس من ابريل/ نيسان، إلا أن حركة الاحتجاج في هذا اليوم في مدينة المحلة الكبرى (وسط الدلتا) التي تضم مجمعا كبيرا لصناعة النسيج تحولت الى مواجهات واعمال شغب اسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى.

وولد مبارك في 4 مايو/آيار 1928 في عائلة من الطبقة المتوسطة الريفية في دلتا مصر. وتدرج في الرتب العسكرية في الجيش حتى اصبح قائدا للقوات الجوية إبان حرب أكتوبر/تشرين الأول1973 التي يعتبر رسميا احد "أبطالها".