استنفار امني في المغرب بعد معلومات عن هجمات محتملة

تاريخ النشر: 06 يوليو 2007 - 10:09 GMT
رفع المغرب حالة الاستفار الى الدرجة القصوى بعد معلومات عن احتمال قيام جماعات متطرفة بتفجيرات وعمليات ارهابية في البلاد

وقالت وزارة الداخلية في بيان يوم الجمعة إن المغرب رفع درجة التأهب الأمني إلى "أقصى" وهو أعلى مستويات التأهب الامني التي تشير الى توقع هجوم وشيك للمتشددين الاسلاميين.

واضاف البيان ان القرار اعلن بعد اجتماع كبار قادة الشرطة والمخابرات وقوات الامن في العاصمة الرباط ورأس الاجتماع وزير الداخلية شكيب موسى

وجاء في بيان الوزارة ان هذا القرار اتخذ لمواجهة "التهديد الارهابي الراهن الذي تواجهه بلادنا واستنادا الى معلومات موثوقة". وتابعت الوزارة ان رفع مستوى التأهب يأتي في اعقاب "تهديد خطير بتنفيذ عمل ارهابي ويتطلب تعبئة الاجهزة (الامنية) الى اقصى حد".

وكانت العاصمة المغربية والعاصمة الجزائرية تعرضتا مؤخرا لسلسلة من الهجمات الانتحارية أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المسؤولية عنها في كلا البلدين، وان كانت حكومة الرباط تصر على ان المهاجمين هم ار"هابيون محليون" ليس لهم صلة بشبكات الارهاب الدولي. وقد أدت هجمات الجزائر إلى مقتل أكثر من 30 شخصا

والمغرب الحليف الوثيق للولايات المتحدة في حربها العالمية على الارهاب في حالة تأهب منذ عام 2003 عندما قتل مهاجمون انتحاريون 45 شخصا في الدار البيضاء.

يذكر ان الرئيس الفرنسي اجل زيارته الى المغرب حيث كانت ضمن جولته الافريقية