وضعت وزارة الداخلية الكويتية اكثر من 10 الاف عنصر امني لحماية المنشآت والمصالح الغربية في اعقاب معلومات من السعودية تفيد بوجود خلايا متطرفة تعتزم تنفيذ هجمات في الكويت
وقال مسؤول كويتي رفيع المستوى لصحيفة سعودية يوم الاربعاء ان الرياض ابلغت السلطات الكويتية بوجود خلية ارهابية في الكويت مشيرا في الوقت نفسه الى ان بلاده خصصت عشرة الاف عنصر امني لحماية المنشآت الكويتية وخمس سفارات اجنبية بينها السفارة الاميركية.
وكشف رئيس الحرس الوطني الكويتي الشيخ سالم العلي الصباح لصحيفة عكاظ اليومية السعودية النقاب عن معلومات امنية قدمتها المملكة (السعودية) لبلاده مؤخرا عن وجود خلية ارهابية في الكويت ذلك في اطار التعاون الامني
واضافت الصحيفة ان المسؤول الكويتي لم يؤكد انتماء العناصر الملاحقين اثر اشتباك الاثنين في الكويت لهذه الخلية الى حين تكشف الامور التي مازالت في بدايتها غير انه لم يستبعد ان يكون القتيل فواز طليق العتيبي والعناصر الفارة ضمن خلية ارهابية تعمل على استهداف امن البلاد.
وكانت الداخلية الكويتية اعلنت مقتل اثنين من ضباط الشرطة واحد المهاجمين في اشتباك مساء الاثنين بضاحية حولي بالعاصمة الكويت. من جهة اخرى قال المسؤول الكويتي ان قوات الحرس الوطني الكويتي تقوم بواجباتها في تأمين الحماية الامنية للمؤسسات الحكومية والمنشآت الحيوية وخمس سفارات اجنبية بينها سفارة الولايات المتحدة من خلال نشر عشرة الاف رجل من عناصر الحرس الوطني لحماية تلك المنشآت.
أفادت تقارير صحفية اليوم الاربعاء بأن الكويت بدأت حالة استنفار أمني كامل ونقلت صحيفة الوطن عن وزير الداخلية الشيخ نواف الاحمد قوله إنه لا يتهم تنظيم بعينه في حادث ميدان حولي الا بعد انتهاء التحقيقات الجارية الان لمعرفتهم ومعرفة من يقفون خلفهم.
وتشن السلطات الكويتية حاليا حملة لملاحقة المتطرفين المشتبه بأنهم على علاقة بتنظيم القاعدة وكشفت مصادر أمنية عن ملاحقة السلطات لمجموعة من اثنين الى ثلاثة اشخاص فروا بسيارة بيضاء بعد حادث تبادل اطلاق النار وفقا لما ذكرته الصحيفة.
وأوضح المصدر إن الفارين على علاقة بتنظيم القاعدة ونحن نعرفهم وسنتمكن منهم قريبا جدا.
وكانت السفارة الاميركية في الكويت قد وجهت أمس تحذيرا بأن ارهابيا مفتر ضا واحدا على الاقل معروفا بأنه مسلح وخطير مازال طليقا وأن المشبوهين الذين شاركا في إطلاق النار قد يكونان جزءا من مجموعة أوسع.
وتحاول قوات الامن الان إيجاد علاقة بين العتيبي وشخصين تغيبا في الثاني من الشهر الجاري وهو نفس اليوم الذي اختفي فيه العتيبي أحدهما عسكري بالدفاع عمره 24 عاما والاخر عاطل يبلغ نفس العمر فيما يجري البحث عن مركبتين تم تحديدهما يعتقد أنهما استخدمتا في الحادث.