استمرار تدهور شعبية ايهود اولمرت

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2006 - 11:15 GMT

اظهر استطلاعان للرأي نشرت نتائجهما الخميس ان شعبية رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت تراجعت بشكل كبير متأثرة باخفاقات الحرب في لبنان.

وعلى السؤال التالي "هل انتم راضون على اداء ايهود اولمرت كرئيس للوزراء؟" رد 68 % بالنفي في حين كانت هذه النسبة40 % خلال استطلاع سابق اجري في 11 آب/اغسطس. واعرب 22 % من الاسرائيليين عن رضاهم عن اداء اولمرت في مقابل 48 % سابقا وبقي 10 % مترددين.

وفي تصنيف اكثر الشخصيات المؤهلة لتولي منصب رئاسة الحكومة حصل زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو على 27% متقدما على افيغدور ليبرمان زعيم حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتطرف

مع 15% ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني وشيمون بيريز المسؤول الثاني في الحكومة الحالية

مع 14 % في حين لم يحصل اولمرت الا على 7 %.

وفي حال جرت انتخابات تشريعية اليوم لن يحصل حزب كاديما الوسطي بزعامة اولمرت سوى

على 16 مقعدا مقابل 29 في البرلمان الحالي في حين سيحصل حزب العمل المشارك ايضا في الحكومة على 15 مقعدا في مقابل 19 حاليا.

في المقابل سيضاعف حزب الليكود مقاعده لتصل الى 24 مقعدا في حين سيحصل اسرائيل بيتنا

على 18 نائبا في مقابل 11 حاليا.

وتتعرض الحكومة والجيش لحملة انتقادات منذ نهاية الحرب في لبنان قبل اكثر من شهر.

ونشرت نتائج الاستطلاعين صحيفتا هآرتس ويديعوت احرونوت وقد شملا عينة من 500 شخص تمثل سكان اسرائيل مع هامش خطأ نسبته 4.5 %.