استمرار تدفق الغزيين عبر الحدود ومصر توقف الافا منهم بسيناء

تاريخ النشر: 28 يناير 2008 - 06:44 GMT

واصل الاف الفلسطينيين لليوم السادس على التوالي التدفق على الاراضي المصرية عبر الحدود المفتوحة، فيما اعلنت اجهزة الامن المصرية انها اوقفت في الايام الاخيرة ثلاثة الاف منهم كانوا يحاولون التوجه الى القاهرة ومدن مصرية اخرى.

واكد شهود ان "عدة الاف لا يزالون يتدفقون الى خصوصا مدينة رفح المصرية لشراء ما تبقى من البضائع". واوضحوا ان عددا كبيرا من المحال التجارية في هذه المدينة المصرية الحدودية اغلقت ابوابها بسبب نفاذ بضائعها اثر اندفاع الفلسطينيين غير المسبوق على شراء كل ما تقع عليه عيونهم من المواد الغذائية والتموينية والاساسية.

واضاف الشهود ان عشرات السيارات تمكنت الاثنين من عبور الحدود من قطاع غزة باتجاه مدينة رفح المصرية فيما يتواجد عشرات من عناصر الامن المصري قرب الحدود.

وذكر الشهود ان عددا قليلا من الفلسطينيين فقط لا يزالون في مدينة العريش المصرية بعدما تم منذ الاحد اغلاق كافة الطرق المؤدية اليها في اطار سياسية مصر الهادفة الى "ضبط عملية التدفق" تمهيدا الى اغلاق الحدود.

وكان مسلحون فجروا الاربعاء الجدار الحدودي بين قطاع غزة ومصر ما ادى الى تدفق عشرات الاف الفلسطينيين الى الاراضي المصرية. واغلقت اسرائيل كليا معابر قطاع غزة مساء الخميس قبل الماضي.

توقيف في سيناء

وفي سياق متصل، افادت اجهزة الامن المصرية الاثنين ان الشرطة المصرية اوقفت في الايام الاخيرة ثلاثة الاف فلسطيني كانوا يحاولون التوجه الى القاهرة ومدن مصرية اخرى.

وتم ايقاف الفلسطينيين بعد ان تجاوزوا مدينة العريش التي تبعد 35 كلم عن معبر رفح الحدودي.

وصدرت اوامر صارمة لقوات الامن بمنع الفلسطينيين الذين لا يحملون جوازات سفر وتاشيرات دخول من البقاء في سيناء وباقي مصر.

واقيمت العديد من الحواجز في مختلف انحاء شبه جزيرة سيناء ولا سيما على الطرق المؤدية الى الاسماعيلية والسويس ومنهما الى داخل البلاد.

واكدت الصحف المصرية الاثنين ان السلطات تتعقب الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة في فنادق وشوارع وشقق القاهرة ومناطق اخرى.

واشارت مصادر امنية الى اعتقال عدد من الفلسطينيين المشتبه بهم في طابا في سيناء وفي الصعيد.

وتساءل زكريا عزمي الامين العام للرئاسة امام البرلمان لتبرير الاجراءات الامنية قائلا "ماذا يحدث اذا عثر معهم على احزمة ناسفة؟".

وقد دعا وزراء الخارجية العرب في قرار اعتمد في ختام اجتماعهم ليل الاحد الاثنين في القاهرة الى اعادة فتح معبر رفح "وفقا للترتيبات المتفق عليها دوليا".

وحمل الوزراء العرب اسرائيل "باعتبارها قوة احتلال مسؤولية تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية" وطالبوها "برفع فوري للحصار على غزة".

كما عبر الوزراء العرب عن "ترحيبهم باعلان السلطة الفلسطينية استعدادها لتحمل مسؤولية كافة معابر قطاع غزة مستقبلا".