اعلنت مصادر متطابقة ان المعارك التي بدأت الخميس بين جيش غينيا بيساو وفصيل مسلح من التمرد السابق في كازامانس في جنوب السنغال، استمرت السبت، على الحدود بين هذين البلدين.
ففي الساعة 17.00 بالتوقيتين المحلي وغرينيتش من مساء السبت، قصف الجيش بمعدل خمس الى ست قذائف كل 30 ثانية مواقع ساليف ساديو الذي اعلن نفسه قائدا اعلى لحركة القوات الديموقراطية في كازامانس، كما اكد مصدر عسكري من غينيا بيساو في ساو دومينغوس قرب الحدود مع السنغال. واضاف المصدر ان الهدف هو تدمير قواعد ساليف ساديو على جانبي الحدود. ولم يعط مزيدا من التفاصيل حول المواقع المستهدفة والمدة التي استغرقها الهجوم.
وقال المصدر ان رجال ساديو احتجزوا حوالى مائة مدني واستخدموهم دروعا بشرية، في منطقة تبعد خمسة كلم عن ساو دومينغوس.
واكد سكان فروا من مناطق القتال هذه المعلومات. وقبل ساعات، اكد المتحدث باسم الجيش السنغالي وقوات الامن في منطقة زيغينشور (كازامانس) ان المعارك مستمرة، الا ان حدتها قد خفت.
وتحدثت المصادر نفسها ومسؤول في منظمة انسانية عن نزوح ما بين الف والفي شخص منذ بدء المعارك.
ونقلت وكالة لوسا للانباء عن مسؤول عسكري من غينيا بيساو قوله مساء السبت ان جنديا من غينيا بيساو واثنين على الاقل من عناصر ساليف ساديو قد قتلوا فجر الجمعة.
ويعتبر ساليف ساديو منذ بضعة اشهر في نظر مسؤولين في حركة القوات الديموقراطية في كازامانس عقبة امام عملية السلام التي بدأت بين الحكومة السنغالية والقيادة "التاريخية" للحركة التي يرأسها الاباتي دياماكون سنغور.