استمرار التوتر في ضواحي باريس

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2007 - 10:14 GMT
البوابة
البوابة
احرق شبان في ضواحي باريس ومدينة تولوز سيارات وأشعلوا النار في القمامة في عنف مدني جديد في فرنسا يوم الثلاثاء.

ومع انتشار الشرطة بأعداد كبيرة مازال الوضع متوترا ولكن لم تقع سوى حوادث متفرقة من الشغب ولم يذكر المسؤولون وقوع مصادمات خطيرة بين الشبان والشرطة على النقيض مما حدث مساء الاثنين حينما اصيب نحو 80 من رجال الشرطة بعد ان رجمهم المشاغبون بالحجارة وقنابل البنزين.

وقال رئيس الوزراء فرانسوا فيون بعد اجتماعه بالمسؤولين في ضاحية فيير لو بيل التي تفجرت فيها الاضطرابات يوم الاحد "الوضع أهدأ كثيرا من الليالي السابقة لكن يمكن للمرء ان يشعر ان ذلك مازال هشا."

وتعهدت الحكومة بموقف صارم من المشاغبين الذين هاجموا الشرطة وكان هناك وجود مكثف للشرطة في ضواحي باريس. واصطف ضباط يرتدون معدات مكافحة الشغب وعشرات من مركبات الشرطة على امتداد الشارع الرئيسي لضاحية فيير لو بيل وكانت طائرة هليكوبتر تحلق فوق الرؤوس.

واحرقت نحو عشر سيارات في ضواحي باريس.

وفي تولوز في جنوب البلاد احرق مشاغبون نحو 20 سيارة. وقالت الشرطة انهم حاولوا ايضا احراق مكتبة في حي للطبقة العمالية في المدينة لكن الشرطة تدخلت قبل وقوع اي ضرر حقيقي.

واستدعى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كبار الوزراء الى اجتماع امني يوم الاربعاء.

وقال ديفيد مارتينو المتحدث باسم ساركوزي في بيان يوم الثلاثاء ان رئيس الوزراء فرانسوا فيون ووزيرة الداخلية ميشيل اليو ماري سيكونان بين الحاضرين في الاجتماع بعد عودة ساركوزي من زيارته للصين.

وسيقوم ساركوزي اولا بزيارة ضابط شرطة كبير اصيب بجروح خطيرة في ضاحية فيير لو بيل الواقعة شمالي باريس. واندلع العنف عقب مقتل شابين في حادث تصادم مع سيارة للشرطة يوم الاحد.

وأعادت تلك الاحداث الى الاذهان اعمال شغب وقعت منذ عامين حين اضرمت النيران في الاف السيارات اثر مقتل شابين صعقا بالكهرباء في محطة كهرباء فرعية أثناء فرارهما من الشرطة على ما يبدو.

وكانت أعمال الشغب عام 2005 اسوأ اضطرابات مدنية في فرنسا في 40 عاما وانحى كثيرون باللائمة في تأجيج العنف على تصريحات متشددة أدلى بها ساركوزي الذي كان وزيرا للداخلية انذاك.