استمرار الاشتباكات بين "النصرة" و "حزم" في حلب

تاريخ النشر: 30 يناير 2015 - 04:44 GMT
البوابة
البوابة

أعلن "المرصد السوري لحقوق الإنسان" ان الاشتباكات بين "جبهة النصرة"، تنظيم القاعدة في بلاد الشام،  و"حركة حزم" في محيط الفوج 46 قرب الأتارب بريف حلب الغربي وقرب الفوج 111، بمنطقة الشيخ سليمان بريف حلب الغربي لا تزال مستمرة.

وقال المرصد ان "حركة حزم" استهدفت عربة لتنظيم “الدولة الإسلامية” قرب منطقة السحارة، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف عناصر النصرة ومعلومات أخرى عن أسرى.

وكانت حركة "حزم" المعارضة التي يدعمها الغرب قالت، الخميس، ان "النصرة" هاجمت الحركة قرب حلب الخميس، في تهديد لواحد من الجيوب القليلة المتبقية من المعارضة غير المتشددة.

وقال المرصد ان "جبهة النصرة" استولت على مواقع من "حزم" غرب حلب ، فيما أوضحت "النصرة" إنها اضطرت الى التحرك بعدما احتجزت الحركة اثنين من مقاتليها واستولت على أسلحة ومكاتب.

وافاد مسؤول من "حزم" عبر الهاتف قال أنه يتحدث من شمال سوريا: "يريدون أن يقضوا على الجيش السوري الحر... وقع عدد من المواجهات من قبل لكن هذا هو أكبرها". وتحشد "جبهة النصرة" تعزيزات، الأمر الذي يعني أنه سيتعين على "حزم" أن تسحب مقاتلين من الصفوف الأمامية مع قوات الحكومة.

وقالت "جبهة النصرة" في بيان إنها حاولت تفادي التصعيد مع "حزم" لكن الحركة احتجزت اثنين من مقاتليها اخيراً. وأضافت: "إن الجبهة ستسلك الطريق الأخير لفك أسر جنودها".

وتجدر الاشارة الى ان "حزم" هي واحدة من آخر بقايا المعارضة غير المتشددة للرئيس بشار الأسد في شمال سوريا حيث تسيطر "جبهة النصرة" وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على كثير من الأراضي هناك. وحصلت "حزم" على ما تصفه بكميات صغيرة من المساعدات العسكرية من دول أجنبية معارضة للأسد. وشملت هذه المساعدات صواريخ مضادة للدبابات أميركية الصنع. لكن الحركة خسرت أراضي في مواجهة جهاديين مسلحين وممولين بشكل أفضل. وطردت "النصرة" حركة "حزم" من محافظة أدلب القريبة في تشرين الأول/اكتوبر  2014.