استقالة 4 وزراء لبنانيين وبيروت تستنجد بالجامعة العربية للتصدي لقرار مجلس الامن

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عقد الرئيس اللبناني اجتماعا طارئا مع رئيس حكومته رفيق الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري عقب استقالة 4 وزراء احتجاجا على التمديد للحود في الوقت الذي طلبت بيروت دعما عربيا لمواجهة قرار مجلس الامن الداعي لاجراء انتخابات رئاسية وفق الدستور وخروج القوات السورية ونزع سلاح حزب الله. 

وعقد الرئيس اللبناني اميل لحود مساء الاثنين اجتماعا في قصر بعبدا مع رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري  

وتركز البحث خلال اللقاء في المستجدات المتسارعة التي تشهدها الساحة اللبنانية لدرس الخطوات المقبلة في ضوء تقديم وزراء اللقاء الديمقراطي اللبناني غازي العريضي ومروان حمادة وعبدالله فرحات اضافة الى وزير البيئة فارس بويز استقالاتهم من الحكومة اللبنانية الحالية 

وقال حمادة سنترك مجلس الوزراء إن شاء الله من الحكومة التي شكلها رئيس الوزراء رفيق الحريري قبل أربعة أعوام.  

ومن جهته اعلن وزير البيئة اللبناني فارس بويز الإثنين استقالته من الحكومة لنفس السبب 

وقال بويز للصحافيين إثر اجتماعه بالحريري : " من الطبيعي أن أقدم استقالتي من الحكومة ، التي يتعارض موقفي مع موقفها بشأن التعديل الدستوري " .  

من ناحيته ، أكد الحريري : " إن الوضع الحكومي ككل سيبحث بعد 17 ايلول/ سبتمبر الجاري " ، وقال الحريري للصحافيين : " سنبحث مصير استقالة الوزير بويز ، وما قد يطرأ سواها من استقالات ، وفي مصير الوضع الحكومي ككل ، بعد عودتي في 17 من الشهر الجاري من سلسلة زيارات إلى عدد من الدول " .  

ويبدأ الحريري الثلاثاء زيارات تشمل : مصر ، وساحل العاج ، وأسبانيا.  

وتعتبر الحكومة مستقيلة حكما ، إذا استقال ثلث أعضائها ؛ أي عشرة وزراء من أصل إجمالي أعضائها البالغ 30 عضوا ، بمن فيهم رئيسها.  

وقد عارض بويز الجمعة الماضية في مجلس النواب ، مشروع قانون التعديل الدستوري ، والذي نال موافقة 96 نائبا ، وعارضه 29 نائبا بمن فيهم بويز. كما عارض وليد جنبلاط التمديد للرئيس لحود  

وأوضح بويز أنه لم يقم " بهذه الخطوة قبل طرح التمديد على مجلس النواب ؛ تجنبا لمزيد من التوتر"، وأضاف : " لكن الخلاف مفصلي".  

على صعيد متصل طلب لبنان بحث قرار مجلس الامن الدولي، الذي دعا الى احترام سيادته وسحب جميع القوات الاجنبية من اراضيه في اشارة ضمنية الى سوريا، في الجامعة العربية للحصول على الدعم في مواجهة القرار الذي اعتبره تدخلا في شؤونه الداخلية  

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر ان وزير الخارجية جان عبيد طلب من الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى طرح قرار مجلس الامن الدولي رقم 1559 عن لبنان على جدول اعمال الدورة العادية لجامعة الدول العربية التي تنعقد في 14 سبتمبر الجاري على مستوى وزراء الخارجية.  

واشار الى ان الطلب اللبناني يرمي الى الحصول على دعم الدول العربية للبنان في مواجهة القرار الذي يتناول الشان الداخلي اللبناني وكذلك الوجود العسكري السوري المتفق عليه بين البلدين.  

واصدر مجلس الامن الدولي الخميس، قبل اقل من 24 ساعة من جلسة البرلمان لتمديد ولاية رئيس الجمهورية اللبناني اميل لحود مساء الجمعة، القرار رقم 1559 الذي دعا الى احترام سيادة لبنان وسحب جميع القوات الاجنبية من اراضيه في اشارة ضمنية الى سوريا. لكن لبنان وسوريا اعتبراه تدخلا في الشئون الداخلية واعتبرت واشنطن التي قدمت بالاشتراك مع فرنسا هذا القرار الى مجلس الامن ان سوريا مارست صغوطا على النواب لاعتماد تعديل دستوري يتيح تمديد ولاية لحود كما وصفت ما جرى بانه مسخ للديموقراطية. –(البوابة)—(مصادر متعددة)