وقال وزير الدولة للشؤون البرلمانية عبد الرحمن حاجي عدن لرويترز "استقلنا لأننا فشلنا في الوفاء بحاجات الشعب الصومالي. وقررنا إخلاء جميع المقاعد من اجل محادثات الخرطوم."
ويقول محللون ان التوصل الى اتفاق لاقتسام السلطة في المحادثات المقرر اجراؤها في السودان قد يكون هو السبيل الوحيد لتفادي الحرب في الصومال.
ويفسر كثيرون استقالة الوزراء الذين يحتمل ان يشغل مناصبهم اسلاميون في اي ادارة مقبلة على انه محاولة صادقة لتحقيق ذلك.
واجريت المحادثات في بادئ الامر في الخرطوم في يونيو حزيران الا ان الحكومة قاطعت الجولة الثانية هذا الشهر زاعمة ان الاسلاميين انتهكوا اتفاقا يمنع التوسع العسكري.
واستولى الاسلاميون على مقديشو من زعماء الميليشيات الذين تدعمهم الولايات المتحدة في الخامس من يونيو حزيران ويسيطرون الان على مساحة كبيرة من جنوب الصومال.
ويمثل صعود قوتهم تحديا للحكومة التي يدعمها الغرب والتي شكلت عام 2004 في المحاولة الرابعة عشرة لإعادة الحكم المركزي الى الصومال منذ الإطاحة عام 1991 بالدكتاتور محمد سياد بري على ايدي زعماء الميليشيات العشائرية وحلول الفوضى في البلاد.