وبين الاستطلاع أن 56% منهم يؤيدون إجراء مفاوضات، في حين هبطت نسبة المؤيدين للخيار العسكري إلى 35%. وذلك على العكس من الموقف الإسرائيلي المعلن، المتمثل في رفض المفاوضات وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، مقابل إطلاق سراح الجندي الأسير.
ورداً على سؤال فيما إذا كان يجب على إسرائيل إطلاق سراح أسرى في حال التأكد من وجود نية بقتل الجندي ما لم يتم إطلاق سراحهم، ارتفعت نسبة المؤيدين لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين من 25% إلى 58%, وفي حال أن الحديث عن جندي من العائلة، أجاب 69% من المستطلعين أنهم يؤيدون إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.
كما بين الاستطلاع أن غالبية الجمهور، 51%، تعتبر أن اغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية، إسماعيل هنية، خطوة غير صحيحة.
أما بالنسبة لبيرتس، فقد رأى 47% من الجمهور أن طريقة إدارته لأزمة وقوع الجندي في الأسر خاطئة، في حين أشار 53% إلى أن حقيقة كون بيرتس عديم التجربة العسكرية والسياسية تؤثر بشكل سلبي على الطريقة التي يدير بها الأزمة.
كما أظهر الاستطلاع هبوطاً كبيراً في نسبة التأييد لإيهود أولمرت بالمقارنة مع النسبة التي حصل عليها فور تسلمه مهام منصبه في أعقاب دخول أرئيل شارون إلى المستشفى، حيث منح الجمهور أولمرت علامة 53%، كما بين الاستطلاع أن أولمرت فشل في تسويق خطته السياسية، وينقسم الجمهور بهذا الشأن بنسبة 47% مقابل 47% مع الخطة وضدها