أظهر استطلاع للرأي نشر يوم الجمعة أن حزب ليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو سيخسر أمام حزب كديما الوسطي اذا أجريت انتخابات برلمانية حاليا.
وتوقع الاستطلاع الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت أن يزيد حزب ليكود الذي يقود الائتلاف اليميني الاسرائيلي تمثيله في البرلمان الى 29 مقعدا من 27 لكنه سيكون متأخرا عن كديما بثلاثة مقاعد.
وربطت الصحيفة بين انخفاض شعبية ليكود والعلاقات المتوترة بين نتنياهو والرئيس الاميركي باراك أوباما بشأن استمرار اسرائيل في التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية لكنها لم تقدم نتائج تتصل بشعبية رئيس الوزراء الاسرائيلي نفسه.
وقالت ان 64 في المئة يشعرون أن سياسات ائتلاف نتنياهو "لا تمثل" رغباتهم.
وأظهر استطلاع يديعوت-معهد داحاف أن كديما الذي يشغل 28 مقعدا بالبرلمان يستطيع أن يزيد مقاعده الى 32 اذا أدلى الناخبون بأصواتهم الان.
وخاض الليكود وكديما انتخابات متقاربة العام الماضي أعطت لليمين والاحزاب القومية أغلبية في البرلمان الذي يبلغ عدد مقاعده 120 مما مهد الطريق ليشكل الليكود ائتلافا حاكما.
وتكهن الاستطلاع بأن يحتفظ اليمين والاحزاب القومية بأغلبية في البرلمان تصل الى 63 مقعدا منخفضا من 65 مقعدا.
ويشير الاستطلاع الى أن حزب العمل الذي ينتمي ليسار الوسط ويقوده وزير الدفاع ايهود باراك سيشهد انخفاضا في تمثيله الى ثمانية مقاعد من 13 مقعدا