استطلاع: اليمين المتشدد سيفوز في الانتخابات المبكرة

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2008 - 03:26 GMT

أظهر استطلاع جديد للرأي العام الإسرائيلي أجرته صحيفة جيروزاليم بوست أن جناح الصقور اليميني في إسرائيل سيفوز في الانتخابات المبكرة التي ستجري في فبراير شباط المقبل.

فقد أشار الاستطلاع إلى أن الجناح اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق بنيامين ناتانياهو سيفوز بـ64 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي. وسيحصل اليسار ويمين الوسط بزعامة وزيرة الخارجية تسيبي لفني على 56 مقعدا بما في ذلك عشرة مقاعد للأحزاب العربية المناهضة للصهيونية.

وسيضع ذلك ناتانياهو في موقف قوي لتشكيل حكومة جديدة. وقد هدد ناتانياهو بوقف خطة ليفني لإقامة دولة فلسطينية، وقال إنه لن يتفاوض على القدس.

يذكر أن إسرائيل منقسمة على نفسها حول عملية السلام، لذا فإن من المتوقع أن تكون نتيجة الانتخابات متقاربة.

وقد أظهرت الاستطلاعات التي أجريت على مدار الأسبوع تعادل ناتانياهو وليفني، التي تأمل في أن تصبح أول رئيسة وزراء في إسرائيل خلال أكثر من 30 عاما.

ويقول ديفيد هوروفيتز رئيس تحرير صحيفة جيروزاليم بوست إن ناتانياهو الذي تولى رئاسة الوزراء في الفترة بين عامي 1996 و 1999 يتميز عن ليفني بالخبرة:

"إن دواعي القلق التي تنتاب العديد من الناس والتي ربما يكون لها ما يبررها، هي أنها لم ُتختبر بعد إلى حد ما، فهي لم تدخل الكنيست إلا قبل تسع سنوات فقط، وأنها لم تختبر إلا كوزيرة للخارجية خلال حرب لبنان الثانية. وهي حرب رتبت لنهاية دبلوماسية لها بشروط لم يتم التقيد بها."

وقال هوروفيتز إنه ُينظر إلى حرب لبنان الثانية على أنها كانت فاشلة. حيث فشلت تلك الحرب التي استمرت 34 يوما في توجيه ضربة قاصمة لحزب الله الذي أعاد تسليح نفسه في انتهاك لقرار وقف إطلاق الصادر عن الأمم المتحدة.

"لذا اعتقد أن هناك أسبابا حقيقية لدواعي القلق، ولكنها ربما تكون قادرة على تبديدها."

وقد عرضت ليفني باعتبارها كبير المفاوضين في محادثات السلام، على الفلسطينيين 73 في المئة من الضفة الغربية وأجزاء من القدس. لذا فان أمام الإسرائيليين خيارا واضحا في الانتخابات المقبلة لتقرير ما إذا كانوا يريدون دولة فلسطينية مجاورة لهم أم لا.