استطلاع: الاميركيون يؤيدون التحاور مع "العدو"

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2008 - 06:59 GMT

كشف استطلاع للرأي ان السياسة الخارجية يجب ان تلعب دورا اكبر في الانتخابات الرئاسية الاميركية اذ قال 83% من الاميركيين انهم حريصون على تحسين صورة بلادهم في الخارج.

ويدل الاستطلاع الذي اجري لحساب "شيكاغو كاونسل اون غلوبال افيرز" وسيعرض رسميا الاثنين على ان غالبية من الاميركيين تدعم فكرة فتح قنوات الحوار مع "العدو" التي يدعمها المرشح الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية باراك اوباما.

وهي حال قادة كوبا (70% يؤيدون مفاوضات في حين يعارضها 25%) وكوريا الشمالية (68% في مقابل 30%) وايران (65% في مقابل 30%) وبورما (63% في مقابل 30%) وحركة حماس الفلسطينية (53% في مقابل 41%) او حزب الله اللبناني (51% في مقابل 43%).

ويرى 83% من الاميركيين (بينهم 81% من الجمهوريين و88% من الديموقراطيين) ان تحسين صورة الولايات المتحدة على الساحة الدولية يجب ان يكون هدفا "مهما جدا" في السياسة الخارجية الاميركية. وهذا القلق السياسي يأتي حتى قبل حماية الوظائف في الولايات المتحدة (80%).

وترى غالبية من الاميركيين (53%) ان قدرات الحكومة على تحسين مكانة الولايات المتحدة في العالم تراجعت ويرى 10% انها تحسنت و36% انها لم تتغير. ويعتبر 80% من الاميركيين انه "من المهم جدا" بالنسبة الى بلادهم تأمين امدادات الطاقة ومنع الانتشار النووي (73%) ومحاربة الارهاب الدولي (67%) والحد من الهجرة غير المشروعة (61%) والحفاظ على التفوق العسكري في العالم (57%). واجرت "نوليدج نيتوورك" ومقرها كاليفورنيا (غرب) هذا الاستطلاع من الثالث الى 15 تموز/يوليو على عينة تمثيلية تشمل 1505 راشدا اميركيا. ويقدر هامش الخطأ بحوالى 3,7%.