أفاد مصدر طبي في مشرحة الطب العدلي في منطقة باب المعظم شمال بغداد، صباح اليوم، بأن المشرحة تسلمت جثة المواطن الفلسطيني حسن رشيد أبو الهيجا (50 عاماً) بعد اختطافه من قبل عصابات إجرامية مساء أمس، أثناء تواجده في منطقة المنصور غرب بغداد. وقال ذات المصدر، إن جثة الشهيد أبو الهيجا مصابة بأعيرة نارية، وعليها آثار التعذيب الوحشي، وهو أحد موظفي السفارة الفلسطينية في بغداد، ويسكن في منطقة الدورة جنوب غرب بغداد. وتزامن ذلك مع استمرار العشرات من العائلات الفلسطينية في مغادرة بغداد باتجاه الحدود العراقية السورية في مخيم التنف، بسبب تصاعد العمليات الإرهابية الإجرامية المحلية، والتهجير قسري ضدهم، ما أدى إلى ارتفاع أعدادهم إلى أكثر من ثلاثمائة فلسطيني عالقين في المخيم الحدودي منذ شهرين ونصف. وقد استهجن اللاجئون الفلسطينيون العالقون على الحدود العراقية الأردنية، والذين يقدر عددهم بأربعمائة فلسطيني في مخيم الرويشد، بقاءهم في المخيم منذ عام 2003 دون وجود أي حل ملموس لهم، سوى معاناة الصحراء وحرارة أشعة الشمس. كان اللاجئون الفلسطينيون المتواجدون في مخيم الحسكة داخل الأراضي السورية والبالغ عددهم 304 فلسطينيين والآخرين المتواجدين في الهند، والبالغ عددهم 108 فلسطينيين، طالبوا في رسائل وصلت الى عدة جهات ومنظمات وهيئات دولية وشعبية، بنقلهم الى قطاع غزة كحل وحيد لإنهاء معاناتهم. يشار إلى أن عدد الاعتداءات الإرهابية الغادرة على اللاجئين الفلسطينيين في العراق، ارتفع إلى 655 اعتداءً، نجم عنها مقتل 164 فلسطينياً منذ الاحتلال الأمريكي للعراق، وتسعة في عداد المخطوفين، بالإضافة إلى اعتقال 59 في سجون الاحتلال الأمريكي والبريطاني والحكومة العراقية. ويعاني الفلسطينيون في العراق، منذ الاحتلال الأمريكي، ظروفاً مأساوية غاية في الصعوبة، بسبب اضطهاد بعض الجماعات الإرهابية لهم وتهديدهم وترحيلهم قسرياً من المناطق التي يقطنون فيها، وخاصة في مناطق الحرية والطوبجي والزعفرانية وبغداد الجديدة والأمين والغزالية