قتل الجيش الاسرائيلي قياديا في كتائب الاقصى في جنين واستشهدت طفلة متاثرة باصابة سابقة في رفح وبينما اكدت مصر انها تجري اتصالات مع حماس والجهاد ولإسلامي لمحاولة وقف إطلاق صواريخ "القسام" على إسرائيل، فقد توجه مسؤول اسرائيلي كبير الى القاهرة سرا لبحث الانسحاب من غزة.
وقال شهود إن القوات الاسرائيلية التي توغلت في الجليل، نصبت كمينا للقيادي المحلي لكتائب شهداء الاقصى خالد الحاوي (25 سنة) وقتلته.
وأكد مصدر عسكري إسرائيلي أن جنودا اشتبكوا مع أحد المسلحين لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى.
وقال شهود ان أكثر من 30 آلية عسكرية إسرائيلية أغلقت مداخل المدينة وأن الطيران الحربي حلق على ارتفاعات منخفضة فوقها بينما دارت اشتباكات بين مسلحين فلسطينيين والقوات الاسرائيلية التي تمركزت في وسط المدينة وحيها الشرقي.
وفضلا عن استشهاد الحاوي، فقد اصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح في الاشتباكات التي شهدتها المدينة.
من ناحيتها، قالت وسائل اعلام اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل فلسطينيا في جنين بعد ان حاصر منزله لبعض الوقت.
واوضحت المصادر ذاتها ان الفلسطيني المعتقل هو يوسف قنديل، الذي تشتبه اسرائيل في ضلوعه في عملية إطلاق النار التي وقعت قرب قرية يعبد، وقتل فيها مستوطن اسرائيلي.
وبحسب المصادر الاسرائيلية، فقد أوصل قنديل منفذ العملية التي تبنتها كتائب الاقصى، إلى مكان تنفيذها، ثمّ أقلّه من المكان بعد تنفيذ العملية.
وأصيب قنديل خلال عملية الاعتقال بجروح، كما قتِل مطلوب آخر وجُرح اثنان اخران وفقا لهذه المصادر.
وفي وقت سابق الاثنين، استشهدت طفلة فلسطينيه متأثرة بجراح أصيبت بها الأسبوع الماضي برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة.
وافاد مصدر فلسطيني أن الطفله هناء الشاعر (4 أعوام) استشهدت متأثرة بجراح أصيبت بها جراء إطلاق النار عليها من قبل قوات الاحتلال أثناء توغلها في حي البرازيل في المدينة يوم الخميس الماضي.
من جهة اخرى، أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية، الاثنين، أن قوات من الجيش الإسرائيلي نجحت بالعثور على حزامين ناسفين كان سيتم استخدامهما في تنفيذ عمليتين تفجيريتين وسط اسرائيل.
وأضافت المصادر أن قوة عسكرية إسرائيلية عثرت على الحزامين الناسفين في أعقاب تلقي معلومات استخبارية في قرية رفت في الضفة الغربية.
من جهة ثانية هدم جيش الاحتلال بالديناميت فجر اليوم في قرية التل القريبة من نابلس شمال الضفة الغربية منزل أسرة الشهيد ثائر رمضان من حركة الجهاد الإسلامي والذي استشهد مساء السبت في هجوم أحبط على مستوطنة يهودية.
وفي الخليل دمر الاحتلال ثلاثة منازل تؤوي 30 فلسطينيا وهدم حظيرة مواش بزعم أنها بنيت بدون ترخيص في بلدة الرماضين القريبة من الخط الأخضر الفاصل بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة.
على صعيد اخر، افاد مصدر عسكري إسرائيلي بإصابة جنديين إسرائيليين بجراح تتراوح بين طفيفة ومتوسطة إثر وقوعهما الاثنيين، في بئر خلال عملية تمشيط في طريق "كيسوفيم" في قطاع غزة.
وخلال عملية الجيش أصيب فلسطيني بجراح طفيفة ونقل لتلقي العلاج في سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني.
اتصالات ومشاورات سرية بشأن غزة
سياسيا، اعلن مدير المخابرات المصري، اللواء عمر سليمان، خلال لقائه بأعضاء حركة "ياحد" التي يتزعمها الناشط اليساري الاسرائيلي يوسي بيلين، الذين زاروا القاهرة، إن مصر تجري اتصالات مع حركتي حماس والجهاد ولإسلامي في محاولة لوقف إطلاق صواريخ "القسام" باتجاه إسرائيل.
وهدد رئيس الوزراء الاسرائيلي آرييل شارون الاحد، بقصف المدن الفلسطينية ردا على استمرار سقوط صواريخ القسام على البلدات الاسرائيلية.
وقال شارون خلال الجلسة الاسبوعية للحكومة الاسرائيلية الاحد "يجب أن يكون واضحا أن قصف بلداتنا لن يمر دون أن يكون هناك رد ملائم ومماثل" وذلك خلال رده على رئيس جهاز الامن العام افي ديختر، الذي طالب الجيش بالتوغل والسيطرة والبقاء في المناطق الفلسطينية التي يتم منها إطلاق الصواريخ، للقضاء على هذه الظاهرة.
ويتعرض عدد من البلدات الاسرائيلية لهجمات المقاومة الفلسطينية بصواريخ القسام.
وفي احدث واقعة اطلاق صواريخ باتجاه البلدات الاسرائيلية، فقد سقط صاروخ الليلة الماضية قرب مستوطنة غديد الواقعة في منطقة غوش قطيف بقطاع غزة وسقط صاروخ اخر في ساحة أحد بيوت المستوطنة وإنه لم تقع إصابات ولا أضرار.
كما ذكر ان صاروخا ثالثا سقط بجوار منزل رئيس بلدية اسديروت.
وتوغل الجيش الاسرائيلي الاسبوع الماضي، في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة في عملية قال انها ستستمر لعدة اشهر وتهدف الى منع اطلاق الصواريخ من هذه المنطقة باتجاه البلدات في جنوب اسرائيل.
وهاجمت مروحيات تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي ليل الاحد/الاثنين ورشا للحدادة في مدينة غزة بدعوى أنها تستخدم في إنتاج صواريخ قسام.
وفي سياق متصل، توجه مسؤول إسرائيلي كبير في وزارة الدفاع "سرا" إلى مصر الأحد لمقابلة رئيس جهاز المخابرات المصري اللواء عمر سليمان للبحث في موضوع الانسحاب الإسرائيلي المتوقع من غزة.
وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية الاثنين، أن الجنرال المتقاعد عاموس جلعاد أبرز مستشاري وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز، بحث إمكانية تخلي إسرائيل عن السيطرة على المنطقة الحدودية بين قطاع غزة ومصر إذا تم الانسحاب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)