واستشهد اضافة الى ريان 12 اخرين بينهم ثلاث من زوجاته الأربع و ثلاثة من أولاده والباقي من الجيران.
واكدت حماس خبر استشهاد ريان.
ومع سقوط المزيد من الشهدداء والجرحى في غارات اليوم ارتفع عدد الشهداء منذ السبت الماضي الى نحو 414 شهيدا و2000 جريح حسبما تقول مصادر طبية فلسطينية.
واعلنت اسرائيل في وقت سابق انها ستقوم باستهداف قيادات حركة حماس، ما دفع بهم الى اللجوء الى اماكن اكثر امنا.
واتهمت اسرائيل قيادات حماس بالاختباء داخل المستشفيات والمساجد، الامر الذي قالت اسرائيل انه يعطيها الحق بضرب المستشفيات والمساجد.
ونفت حماس تلك الاتهامات .
وقال الجيش الاسرائلي انه حذر السكان المجاورين لمنازل قيادات حماس وطلب منهم سرعة مغادرة منازلهم.
صواريخ المقاومة
في المقابل واصل المسلحون الفلسطينية إطلاق الصواريخ على مناطق جنوبي إسرائيل.
وقد أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس انها قصفت للمرة الأولى بصاروخ من نوع غراد قاعدة جوية حتسريم الجوية الإسرائيلية حنوبي إسرائيل.
وتقع هذه القاعدة غربي مدينة بئر السبع الواقعة على بعد 40 كيلومترا من الشريط الحدودي مع قطاع غزة والتي استهدفت أيضا بعدة صواريخ.
وتفيد تقديرات بأن المسلحين في غزة اطلقوا نحو 250 صاروخا على جنوبي إسرائيل من بدء الغارات الإسرائيلية السبت الماضي.
الهدنة
وفي باريس أبلغت وزيرة الخارجية وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي برفض الحكومة الإسرئيلية للاقتراح الفرنسي بهدنة مؤقتة للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة .
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير قد اقترح اعلان هدنة لثمان وأربعين ساعة لإدخال مواد الإغاثة.
لكن ليفني قالت في تصريحات عقب محادثاتها بباريس إنه لاتوجد أزمة إنسانية في قطاع غزة وبالتالي فلا توجد ضرورة لهدنة لأغراض المساعدات.
وأوضحت أن إسرائيل "تقدم مساعدة انسانية كبيرة للقطاع وتزيد ذلك يوميا".
واكدت ليفني ان إسرائيل ستقرر ما إذا كانت العملية العسكرية حققت هدفها بناء على التقييم اليومي للوضع، وقالت إن إسرائيل كانت ملتزمة بالهدنة التي توسطت فيها مصر بينما خرقتها حماس.
وقد أعلن الرئيس الفرنسي أنه سيتوجه إلى الشرق الأوسط يوم الاثنين المقبل بحثا عما سماه خريطة طريق باتجاه السلام في قطاع غزة.