قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلية ليل الاثنين الثلاثاء فلسطينيا قالت انه اطلق النار على عنصر من حرس الحدود الاسرائيلي في شمال الضفة الغربية المحتلة فاصابه بجروح طفيفة، بحسب ما اعلن مصدر عسكري.
وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس إن “فلسطينيا مسلحا فتح النار على طريق تبواح وجرح عنصرا من حرس الحدود”، مضيفة ان “حرس الحدود فتحوا النار بدورهم وقتلوه”.
ووقع الحادث عند حاجز “زعترة” العسكري الاسرائيلي، والذي تسيطر عليه اسرائيل هناك ويفصل بين مدينة نابلس وجنوب الضفة الغربية.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، اكدت أجهزة الاسعاف الفلسطينية ان فلسطينيا استشهد عند حاجز زعترة، ولكنها قالت انها تجهل ظروف الحادث.
وبذلك، يرتفع الى 12 عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا بأيدي القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية منذ بداية العام.
ووقع الحادث في المكان نفسه الذي شهد الجمعة قيام جنود اسرائيليين باعتقال فلسطيني كان يخبىء اثنتي عشرة قنبلة محلية الصنع موصولة في ما بينها بهدف تنفيذ هجوم انتحاري، وفق ما اعلن الجيش الاسرائيلي
المعتقلين الإداريين
من جهة أخرى قالت جامعة الدول العربية إن سياسة الأسر ومنها الاعتقال الإداري للفلسطينيين داخل سجون إسرائيل هو “تجسيد لظلم وغطرسة سلطات الاحتلال”، محملة إياها المسئولية عن حياة المعتقلين الإداريين في سجونها.
وطالبت الجامعة العربية فى بيان لها صادر الاثنين بـ”التدخل الدولي العاجل للإفراج عن المعتقلين الإداريين وغيرهم من الأسرى”.
ودعت كافة المؤسسات الدولية والإقليمية ذات الصلة بحقوق الإنسان وكافة الضمائر الحية في العالم “الانتصار لقيم العدالة والحرية وإلزام سلطات الاحتلال احترام وتطبيق القانون الدولي وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين تحت الاحتلال التي تنطبق على حالات الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي”.
وأشار البيان الى مواصلة إسرائيل لانتهاكاتها الوحشية للأسرى الفلسطينيين والعرب في سجونها حيث تحتجز قرابة 200 منهم تحت ما يسمى بالاعتقال الإداري وتوجه التهم إليهم بناء على تعليمات إدارية من دون أدلة متذرعة بوجود ملف أمني سري”.
والاعتقال الإداري، هو قرار توقيف بدون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم تجديده بشكل متواصل لبعض الأسرى، وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات “سرية أمنية” بحق المعتقل الذي تعاقبه بالسجن الإداري.
ويقبع في السجون الإسرائيلية حوالي 5 آلاف أسير فلسطيني بينهم 500 أسير من القطاع، وفق إحصائيات حديثة لوزارة الأسرى التابعة للحكومة المقالة بغزة