اقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي على اطلاق النار على جنازة الاسير المحرر جعفر عوض (22 عاماً)، يوم الجمعة مما ادى الى استشهاد زياد عوض الذي بلغ من العمر 27 عاما وتربطه قرابة بالاسير الشهيد ل ثلاثة أشهر.
وقال شهود فلسطينيون ومسؤولون طبيون إن القوات الاسرائيلية أطلقت الرصاص الحي والطلقات المطاطية في مواجهات يوم الجمعة.
وقال أمجد النجار، مدير النادي في محافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، إن "الأسير المحرر جعفر عوض (22 عاماً)، توفي صباح اليوم، في مستشفى الميزان التخصصي بالمحافظة، إثر تدهور خطير طرأ بشكل فجائي على حالته الصحية".
وأوضح النجار في البيان نفسه، أن عوض "كان يعاني من التهاب رئوي حاد، ومشاكل في التنفس، وضعف شديد في عضلة القلب، إضافة إلى أمراض السكري، وخلل في الغدّة الدرقية والبنكرياس، وهو ما أشبه بشلل في تفاحات العين".
وأشار إلى أن ذلك "نتج وتضاعف نتيجة سياسة الإهمال الطبي الذي تعرض لها عوض خلال اعتقاله لدى السلطات الإسرائيلية".
وحمل النجار، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عما اعتبره "جريمة اُرتكبت بشكل مبرمج في إطار سياسة الموت والقتل للأسرى".
وفي هذا الصدد، قال إن "هناك علامة استفهام كبيرة تطرح نفسها وبقوة أمام التكرار التصاعدي في مثل ارتقاء المحررين بعد وقت قصير جداً من الإفراج عنهم، حيث أنه وبمجرد الإفراج عن هؤلاء فإنهم يتوجهون مباشرة عبر سيارات الإسعاف للمشافي الفلسطينية ولكن الوقت يكون قد فات".
وبحسب النادي، ولد جعفر عوض في بلدة بيت أُمّر، بمحافظة الخليل، في الـ8 من نوفمبر/ تشرين ثاني عام 1992، وأفرج عنه قبل نحو ثلاثة أشهر، بعد اعتقال دام نحو عام في السجون الإسرائيلية.
وكان قد تعرض للاعتقال عدة مرات سابقة في السجون الإسرائيلية على خلفية انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي.