استشهدت فتاة وشاب فلسطينيان، اليوم الأربعاء، برصاص الاحتلال الاسرائيلي عند حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة.
ونقلت وكالة انباء "معا" عن شاهد عيان ان الجيش الاسرائيلي أطلق أكثر من 15 عيارا ناريا على الفتاة، في حين ظهر في تسجيل فيديو بعض الشهود وهم يقولون إن طفلا حاول الوصول إلى الفتاة فأطلق عليه الجنود النار أيضا.
وحصلت معا على صورة تظهر فيها الفتاة والشاب ملقين على الأرض.
ونشرت المواقع العبرية صورة للهوية التي كانت تحملها الفتاة وتدعى مرام صالح حسن أبو اسماعيل من مواليد عام 1992 ومن سكان الرام شمال القدس المحتلة وهي متزوجة ولها بنتان هما سارة وريماس.
وادعت المواقع العبرية أن فتاة فلسطينية دخلت الى المسرب المخصص للسيارات على الحاجز وبيدها سكين كما لاحظ الجنود شخص آخر يقترب منها في ذات المسار فأطلقت النار عليهما، دون أن تقع إصابات في صفوف الجنود.
من جانبها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، إن الجيش الإسرائيلي منع طواقم الإسعاف التابعة لها من الوصول إلى موقع الحدث لتقديم العلاج للمصابين.
وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ بداية أكتوبر/ تشرين أول الماضي مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، على خلفية إصرار المستوطنين الإسرائيليين على اقتحام المسجد الأقصى.
