استشهاد طفل في الضفة واصابة 4 جنود في غزة

تاريخ النشر: 08 يوليو 2005 - 03:29 GMT

استشهد طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية فيما اصيب اربعة جنود بانفجار عبوة ناسفة موجهه عن بعد في عملية تبنتها كتائب شهداء الاقصى

وقالت مصادر طبية ان قوات الاحتلال قتلت طفلا فلسطينيا في مخيم بلاطة في الضفة الغربية وافادت ان الفتى خالد محمد عيسى المسيمي استشهد صباح اليوم جراء اصابته برصاص جنود الاحتلال على مدخل المخيم، واصيب شابان هما: أحمد محمد سناكرة ( 18 عاماً) برصاص في البطن ،واصيب نور فارس نجم ( 16 عاماً ) اصابة في الرأس وصفت بالخطيرة .

على صعيد آخر اعلنت كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح مسؤوليتها عن تدمير آلية اسرائيلية بواسطة عبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد

وقالت مصادر عبرية ان اربعة جنود اصيبوا في التفجير جنوب قطاع غزة.

وجاء أن العبوة قد انفجرت لدى مرور سيارة عسكرية إسرائيلية بالقرب من معبر صوفا جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى إصابة أربعة جنود بجراح وصفت بأنها خفيفة. بيد أن المصادر الإسرائيلية أشارت إلى أن أحد الجنود تم نقله إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع لتلقي العلاج.

على صعيد متصل اعتقلت قوات الاحتلال الإٍسرائيلي فجر اليوم، سبعة فلسطينيين خلال اقتحامها لمنازل المواطنين في مواقع مختلفة من محافظة الخليل في الضفة الغربية.

وقال مواطنون من بلدة أذنا، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين: محمد يونس عصفور، وجمال فضل عصفور.وقال والد المعتقل فضل، ان نجله ونجل شقيقه اعتقلا خلال تواجدهما على أراضيهم إلى الشرق من جدار الفصل العنصري غرب البلدة، وتم نقلهما إلى جهة مجهولة.وفي بلدة يطا، جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن كمال محمد أبو عبيد، بعد مداهمة منزله وتفتيشه.إلى ذلك، واصلت قوات الاحتلال إغلاق العديد من الطرق الرئيسة والفرعية في مدينة الخليل والقرى المحيطة بها، بالسواتر الترابية والحواجز العسكرية.

كما احتجز جنود الاحتلال عدداً كبيراً من المصلين على البوابات الالكترونية واللولبية المقامة على الطرق المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي الشريف، ومنعتهم من الوصول اليه لاداء صلاة الجمعة.

من جانب آخر، جدد مستعمرو تل الرميدة، وسط المدينة، اعتداءاتهم ضد المواطنين، ورشقوا منازلهم بالحجارة والزجاجات الفارغة، على مرآى من قوات الاحتلال التي لم تتدخل لوقف هذه الاعتداءات، واكتفت بتوفير الحماية للمستعمرين المعتدين.وفي حي واد النصارى القريب من مستعمرة كريات أربع، شرق المدينة، لاحق المستعمرون مواطني المنطقة واعتدوا عليهم، ومنعوهم من التنقل عبر الشارع الوحيد المار بالمنطقة، والمسمى بشارع المصلين، بدعوى انه مخصص للمستعمرين فقط.